وهج قيادة المرأة السعودية
Apr 29, 2021 12:52 AM Apr 29, 2021 12:52 AM
مقال ( وهج قيادة المرأة السعودية ) ................. حديث الموسم وأنيس المجالس مابين مؤيد ومعارض ، لم ندرك أن موضوع قيادة المرأة السعودية للمركبة سيأخذ كل هذا الحجم والتضخيم كظاهرة وقرار.. . نعم للموضوع أبعاد ولهُ جذور عتيقة وأخذ مجراه حتى حُسم بقرار ملكي .. نحن الآن بصدد طرح القيادة كفكرة لدى المرأة السعودية حسب الفئة العمرية وحسب الحاجة المُلحة.. . المؤيدات لفكرة القيادة الفئة العمرية الصغيرة فئة العشرين ، هوس القيادة لديهن كفئة الشباب وبنفس الرتم ، كتجربة جديدة ومغامرة لذيذة بغض النظر عن الحاجة الملحة للقيادة ، مجرد رغبة شباب ؛ بدون إدراك ووعي أن القيادة ضوابط وفن وقدر كبير من المسؤولية وحاجة قبل كل شيء ووسيلة وليست غاية ، بل هن يرونها غاية وطموح .. وكأن الحياة توقفت عند هذا الموضوع فقد أستحوذ على عقولهن وأخذ جُلّ تفكيرهن .. . بينما فئة الثلاثين العمرية من الفتيات - المغامرات بتعقل - يرون أنها ضرورة ويجب الاستعداد لها ولديهن الكثير من الطموح مع الحذر من تبعاتها وينظرن أنها من الأساسيات في الحياة ويعلمن كل العلم أنها وسيلة وليست غاية ، فجمعن بين الرغبة والقابلية والتوجس .. ولديهن الاستعداد لتعلمها بشكلها الصحيح والإلتزام بكل ضوابطها.. . أما الأربعينيات الحاصلات على كل الإمكانات للقيادة ولديهن النضج الكامل للموضوع معنوياً ومادياً ويمتلكن حسّ المسؤولية ، يرون أنها نوع من الكماليات ، فقد عاصرن القيادة سلباً وإيجاباً مع أحد أفراد الأسرة كأب أو أخ أو زوج أو حتى سائق أجنبي ؛ ويدركن خطرها ، هؤلاء سيدخلن مرحلة الترقب والملاحظة لمدة عام أو أكثر ؛ حتى يتسنى لهن كشف أبعاد القرار ومعرفة ماسيحدث داخل المجتمع السعودي على إثر قيادة النساء ؛ ومن ثم سيقررن هل يمارسن القيادة أم يصرفن النظر عنها .. . بينما سيدات الخمسين تجاوزن هذا الموضوع ولم يكلفن أنفسهن حتى التفكير به إلآ القليلات منهن ، وعند الحديث معهن عن هذا الموضوع أنقسمن لطائفتين : طائفة لديهن الاستعداد له كفكرة وقرار .. والأخرى ترفضهُ ليقينها بخطورتهِ ؛ مستندات لقوله تعالى في سورة البقرة ( وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) آية (195).. . الفائزات بالموضوع منذو انطلاقهِ الحاصلات على رُخص قيادة دولية خارجية ومتمكنات من قيادة المركبات ؛ مارسن الموضوع بكل هدوء أعصاب وراحة بال مع احتفاظهن بإبتسامة الرضا ، فهنيئاً لهن وليحفظهن المولى.. . قارئي العزيز سيأخذ الموضوع وهجهُ لفترة معينة ؛ حتى يتقبلهُ المجتمع السعودي وسينتهي وسيصبح من المسلمات المعتاد عليهِ في يومٍ من الأيام.. فالمرأة السعودية على درجة كبيرة من الوعي والنضج ولديها حسّ التعقل ، ولن تُقدم على شيء إلآ بعد دراسة ودراية بهِ .. ..................... بقلم / أحلام أحمد بكري.


الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات