• سياسة إدارة الأزمات

    مقال (سياسة إدارة الأزمات) ........................ ذهُل العالم العربي والغربي من حكمة المملكة العربية السعودية في إدارتها لأزمة مرض كورونا.. ونحن كشعب سعودي نفخر بحكومتنا ،ونجد ذلك غير مستغرب على حكامنا.. . فمنذو تأسيس المملكة إلى الآن ، تدير سنوياً موسم الحج وتطور كل عام فيه وتجدد وتجتهد ليظهر في أبهى حُلّة ؛ ليجد الحاج المسلم الهدوء والراحة والسَكِينَة والأمن ، في رحاب المشاعر المقدسة ، التي نعلم كُلنا ونلمس ونشاهد حجم المشاريع التي تتجسد أمامنا لخدمة ضيوف الرحمن ، في مساحة لا تتعدى العشرة كيلو مترات ، الممتلئة بما يصل للخمسةِ مليون حاج ويزيد أحياناً .. . ضاربة حكومتنا أجمل الأمثلة بتحدي الصعاب في إدارتها للموسم بكوادر على مستوى عالٍ من التجهيز والكفاءة في كل القطاعات (الصحية والعسكرية والمرورية والكشفية والطوافة والخدمات العامة) بل وتتسابق القطاعات وتتفنن في خدمة ضيوف الرحمن.. . عندما حلت الأزمة الصحيّة على العالم ، كُنّا على ثقة بأن حكامنا وحكومتنا تعي ماذا تصنع ، فليس عليها بصعب ؛ فهي المتمرسة على فن إدارة الأزمات سنوياً في موسم الحج وعلى مدار العام لموسم العمرة والزيارة للحرمين الشريفين.. كما أن المملكة تُدير منذو ست سنوات التحالف العربي وأزمة الحرب بيننا وبين أذناب الفرس في اليمن(الحوثيون) بكل حكمة وحزم وعزم ، واضعة نصب عينيها الشعب اليمني المتضرر.. . أزمة (كورونا) جاءت مكملة للإدارة الحكيمة لحكامنا وحكومتنا الذكية ؛ نعم ذكية في سرعة احتوائها للأزمة ، حيث أصدرت بتدرج حكيم وهدوء تتسم به دولتنا على مر العصور عدة قرارات تصب جميعها في مصلحة المواطن ، ضاربة عرض الحائط باقتصادها ، فالمواطن مسؤولية الملك قبل أي شيء ، قرارات متدرجة سريعة لاحتواء الأزمة(تعليق الدراسة-تعليق الرحلات الدولية ومن ثم الداخلية-إغلاق الحدود البرية والمنافذ البحرية-إغلاق المحلات التجارية ماعدا الحيوية منها-الحجر والعزل المنزلي للمواطنين-تعليق حركات المركبات والرحلات البرية بين المدن).. . ثم يكون الحدث الأكبر وهو خطاب خادم الحرمين الشريفين -حفظهُ الله ورعاه- الذي أثلج صدورنا ، فكانت الصراحة والشفافية وكلمات الأب العطوف على شعبهُ وقوله: (إن صحة الإنسان وسلامتهِ من أولوياته).. . في حين أننا نجد زعماء العالم ورؤسائهم يتنصلون من مسؤوليتهم ، ويصرحون بأن الوضع حرج وخرج عن السيطرة ، كما قالها رئيس إيطاليا -سيرجيو ماتاريلا-الذي خرج مؤخراً يقول أنه عاجز عن دفن موتاه من جراء كورونا ؛ لتزايد العدد.. . وكما قال رئيس وزراء بريطانيا -بوريس جونسون-على المواطنين أن يتجهزوا لفقد أحبائهم ولا يأتون إليهم عند الإصابة ويبقون في منازلهم.. تأخرت القارة العجوز(أوروبا)في إجراءاتها الاحترازية مما تسبب في تفشي فيروس كورونا وخرج عن السيطرة ، واعترفت رئيسة المفوضية الأوروبية -أورسورلا فون دير لاين- بأن القادة الأوروبيين قللوا في البداية من حجم خطر فيروس كورونا ، وسط تساؤلات عن تداعيات أزمة كورونا على مصير التضامن الأوروبي وعلى صلاحية مؤسسات الاتحاد الأوروبي الذي وصل للهاوية ؛ حيث صرح الرئيس الكرواتي -زوران ميلانوفيتش-بأن الإتحاد الأوروبي في أزمة كورونا أصبح حبر على ورق.. . وكانت أخر القرارات الحكومية لاحتواء أزمة كورونا من قبل حكومتنا أعزها الله فرض حضر التجول من السابعة مساءً للسادسة صباحاً ، وكان هذا أول حظر تجول داخل المملكة ، يوم لن ينساه الشعب السعودي ؛ نعم يجب السمع والطاعة لولي الأمر الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله في هذا القرار فكلنا مسؤول.. . كل ذلك ليتم السيطرة على الوضع.. (عندما تكون صحة الإنسان وسلامته من أولويات الملك ؛ نم قرير العين) ‏نعم ياسادة إنها بلدي ⁧‫‬⁩أرض الحرمين الشريفين‬⁩ (السعودية العظمى)... ................... بقلم/أحلام أحمد بكري

    الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سياسة إدارة الأزمات

    المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة