• مجرد عتب

    مقال (مجرد عتب) ......... مقال أشبه بالرسالة ، وكما يقول شاعرنا المبدع الأمير بدر بن عبدالمحسن: " رسالة حبرها دمي وتصرخ بهمي إلى من يهمها أمري ورجاءً إلى متى صبري ، أنا لن أشتكي همي ".. . ولا أعلم هل يهمهم الأمر ؟ وهل سيطول الرجاء والصبر ؟ فنحن وسنظل نرفع شكوانا لرب العالمين ميسر الأمور وجالي الهموم ومنفس الكروب ومن بيده الأمر من قبل ومن بعد.. مجرد عتب لوزارة الصحة ، أبعثهُ لهم من واقع تجربة شخصية مريرة ، ومكررة يوم بعد يوم في معظم المنازل السعودية.. . لن أطالبكم بزيادة عدد المستشفيات وزيادة الكوادر الطبية ، وزيادة عدد الأسرة ، وفتح أقسام جديدة للطب النفسي ، وعلاج المدمنين ، والتأهيل لكبار السن المشارفين على أعتاب الزهايمر ، و علاج الإدمان الألكتروني لإنقاذ أطفالنا وشبابنا وتأهيلهم من الألعاب الألكترونية .. . و تسهيل العلاج ، ووضع مواعيد قريبة للمرضى والمراجعين حتى لا تصل إلى ستةِ أشهرٍ ؛ مما يضطر المريض أن يدفع من جيبه وينهي معاناته بمستشفى خاص .. ناهيك عن مواعيد العمليات المقررة ، حيث تصل مواعيدها لأكثر من ثلاثةِ أشهرٍ إلى أن يتفاقم المرض ويستفحل الأمر ، مروراً بتوخي الحذر من الوقوع بالأخطاء الطبية ......إلخ ، والقائمة تطول .. . ولن أرفع معكم سقف طموحاتي كثيراً ، كما يقول الشاعر عمرو بن معدي الزبيدي: لقد أسمعت لو ناديتُ حياً ولكن لا حياة لمن تنادي.. ولو نار نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في الرمادِ.. . ولكن رجائي الخاص من وزارتكم الأخذ بعين الرحمة والرأفة واللطف لمرضى السرطان ، المشارفين على النهاية ، ألم يكفيكم تأخير جلسات العلاج الكيماوي لهم بحجة الزحام وعدم وجود مكان.. ؟! ألم يكفيكم تأخير مراجعاتهم..!؟ . لماذا تغلقون ملفاتهم بمجرد أن ينتشر المرض وينهك أجسادهم..؟! وبكل صفاقه تعلنونها صراحة أمامهُ وأمام عائلتهُ بأن الحالة لا أمل لها.. وتكتفون برمي حفنة من المسكنات لهُ... ماذا تفعل العائلة بمريضها وهو يحتاج لرعاية خاصة في هذه المرحلة الحرجة..!؟ كيف تتصرف العائلة وليست لديها مختصين ولا أجهزة في هذا المجال كي تخفف من ألم مريضها..؟! . ألآ يحق لهذا المريض أن يُحاط بعناية خاصة منكم ، كدعم وتكريم لحالتهِ في رمقها الأخير..؟! لماذا تصرون على وضعهِ في حالة التهميش ..؟! وتجعلون عائلته في حالة حيرة ، لا ملاذ لهم سوى المستوصفات الخاصة كملجأ عندما تسوء الحالة ..!؟ . وعندما تُسأل العائلة عنهُ ، ترد بكل أسى وتصرخ بها مراراً وتكراراً..!! ( وزارة الصحة أغلقت ملفهُ). ( وزارة الصحة أغلقت ملفهُ). ( وزارة الصحة أغلقت ملفهُ). ................ بقلم / أحلام أحمد بكري.

    الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مجرد عتب

    المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة