• ضريبة القيمة المضافة

    مقال (ضريبة القيمة المضافة) ............................................. هلع أصاب المجتمع السعودي من فرض القيمة المضافة الجديدة ١٥٪؜ وتضجّر وإستياء عند دخولنا حيّز التنفيذ لها.. . ‏تناسى المجتمع أن الزيادة في القيمة المضافة جاءت بعد أزمة كورونا ؛ التي دمّرت اقتصاد العالم كله ، وخسائر تكبدتها دولتنا الكريمة لمواجهة هذا الفيروس حفاظاً على صحة الفرد.. . لقد غفل مجتمعنا في هذا الموضوع عن المقارنة بيننا وبين بقية الدول.. باستعراض بسيط القيمة المضافة في دول أوروبا وصلت الضعف ففي المرتبة الأولى نجد دولة بلجيكا ضريبة الدخل على الفرد ٥٤٪؜ وعلى المتزوجين ٣٨.٦٪؜ ويليها ألمانيا والمجر وفرنسا ... وآخر مرتبة هي دولة سلوفانيا حيث ضريبة الدخل على الفرد وصلت إلى ٤٢.٧٪؜ وعلى المتزوجين وصلت إلى ٢٣.٩٪؜ . بينما القيمة المضافة لدول مجموعة العشرين مع محاولاتهم استقرار أسعار النفط عالمياً وثبات الاقتصاد العالمي فتفاوتت من ٢٢٪؜ البداية من إيطاليا ثم ٢١٪؜ الأرجنتين و النهاية ٥٪؜ كندا.. . بمعنى أن الضريبة لدينا شيء لا يُذكر ، وخاصة بعد الخسائر الاقتصادية العالمية لجائحة كورونا.. . الزيادة في ضرائب القيمة المضافة لها فوائد على الدولة كثباتها في موقعها من الاقتصاد العالمي.. وفوائدها على المواطن دعم المشاريع الكبيرة والصغيرة ، وتقليل نسبة البطالة ، مع المحافظة على الوظائف الثابتة للشعب.. . هناك منتجات تم استثنائها من ضريبة القيمة المضافة في المملكة العربية السعودية ومعفاة بنسبة صفر ٪؜ كمنتجات مالية(إيداع الرواتب والسحب وبطاقات التأمين والتحويل والرهون العقارية والأسهم والفوائد والتمويل الشخصي والتأمين على الحياة والإيجار المنتهي بالتمليك) وكذلك منتجات عقارية(تأجير العقارات السكنية وبيع العقار السكني لأقارب من الدرجة الأولى) وشملت أيضاً منتجات المركبات(بيع السيارات الشخصية بين الأفراد وبيع السيارات المستخدمة للورش) كما أن هناك منتجات أخرى(النقل الدولي والخليجي وتوريد الأدوية والأجهزة الطبية والهدايا العينية التي لا تتجاوز ٢٠٠ ريال وحليب الأطفال توريد الذهب والفضة والبلاتين وتصدير السلع خارج مجلس التعاون الخليجي)، كل ما سبق معفاة من الضرائب ، كما أن المحلات الصُغرى التي يقل دخلها السنوي عن ٣٦٠ ألف سنوياً مُعفاة أيضاً من الضرائب.. . كلنا نعلم أن هذا الوضع عرضي ومؤقت وسيأتي الوقت الذي يزول به ويعود اقتصادنا كما كان سابقاً.. . ومن هنا لزوال هذا الوباء والغلاء ، علينا أن نُقدّر قيمة الأشياء التي بين أيدينا أولاً ، ثم نحاول الاستغناء عن الكماليات ونركز على أساسيات الحياة ثانياً ، ولتكن هذه الظروف محفز قوي لمراجعة طريقة وأسلوب حياتنا المالي في الصرف والادخار ثالثاً ، وأخيراً وهو الأهم لكل مواطن ، السعي لزيادة دخل مالي إضافي على دخلنا الثابت .. . كفانا هدراً ، كفانا تضجّر .. نحن في نعمة يحسدنا عليها القاصي والداني.. ............................... بقلم / أحلام أحمد بكري

    الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضريبة القيمة المضافة

    المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة