نتعاطف
May 1, 2021 12:15 AM May 1, 2021 12:15 AM
مقال (نتعاطف) ................................ لا أحتاج إلى مقدمة لهذا المقال ، لأن وطني المملكة العربية السعودية تسابق الأحداث وتتخطى المقدمات في كل مايحدث للعالم الخارجي وخاصة العالم العربي والإسلامي.. . وهذا ديدنها منذو تأسيسها على يد رجلها الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- فهي بمراكزها الإغاثية سبّاقة لمد يد العون لكل متضرر ؛ من فقر وعوز وكارثة .. . وهنا أقف عند كلمة كارثة وأضعها في موضعها اللائق.. هي للكوارث الطبيعية من فيضانات وزلازل وجذب وقحط خير معين ، وهي للكوارث الناتجة عن طيش وجبروت وجشع وخبث وإجرام البشر من حروب تخريبية وعمليات إرهابية.. . الكل يقف أمام السعودية ويطلب منها بعصاها السحرية أن تُغيّر الواقع ووصل التمادي من بعض الحكومات وشعوبها تحميل وطني السعودية مسؤولية مايحدث بها من كوارث.. . وللأسف عند أكبر المواقف التي تحدث للسعودية وأصغرها ، لا نجد من يقف ويمد لها يد العون إلآ القلّة والبقية أما متفرج ملتزم الصمت أو شامت مُتشفّي .. ولله الحمد والشكر ، فالسعودية برعاية الله تسند نفسها بيد رجالها وبتكاتف شعبها ، ولا تحتاج لمعونة أحد ، بل نحتاج لقليل من التقدير وكثير من الاحترام.. . السعودية منذو خمسةٌ وأربعون عاماً والدسائس والمؤامرات تُحاك لها لتدميرها وتفكيكها ، والعمليات الإرهابية الداخلية والخارجية تنهش بها ؛ لتخريبها ، وتأليب شعبها بالهجمات الإعلامية الشرسة.. . ماذا قدمتم للمملكة العربية السعودية ، بلاد الحرمين وقبلة المسلمين وأكبر دولة عُظمى بالمنطقة ، ماذا قدمتم لها لتحافظوا على كيانها ، طبعاً لا شيء.. . بعكس مايحدث تطلبون منها الكثير وتنقلبون عليها عند التقصير .. تسفهون حكامها وتحتقرون شعبها.. والسعودية وشعبها ملتزمون الصمت ؛ ليس عجزاً ؛ بل ترفعاً عن صغار العقول.. فنحن دولة ساستها ورجالها حُكماء ، ذو عقول راجحة حليمة ، ولها بُعد نظر.. . كلهم ذهبوا إلى مزبلة التاريخ وبقيت السعودية.. . مؤخراً تفجير بيروت الآثم الغادر.. أسأل الله أن يتغمد موتاهم ويتغشاهم بالرحمة ويشفي جرحاهم ويأجرهم في مصيبتهم.. . عمل آثم بتوقيع حسن نصر الله وحزبهُ الشيطاني ، مواد خطرة جداً في مخزن بمرفأ لبنان ، يتم التحقيق عن سبب وجودها بالمرفأ منذو ست سنوات والكل يعلم بها ، وكان من المفترض بعد كشف أمرها أن تُسحب وتُصادر من قبل الحكومة اللبنانية بعد ثلاثة أشهر ولكن سيطرة حزب الشيطان على لبنان أبقتها بالمرفأ ست سنوات ، وحدثت الكارثة .. . ومازلنا كدولة عُظمى نقف ونُساعد ونمدّ يد العون في كارثة من صُنع إيران وبتوقيع حسن نصر الله .. ومطلوب من الشعب السعودي أن (يتعاطف ويتعاطف ويتعاطف)مع الشعب اللبناني.. . لم يكن يعلم شاعر المهجر اللبناني جبران خليل جبران أن اللبنانيين سيغتالون بيد أبناءه من حزب الشيطان في هذا الزمن ، وهو الذي قال: لبنان يحلو لي البكاء على الشباب الأبرياء تغتالهم يد اليهود بين الصباح والمساء .............................. بقلم/أحلام أحمد بكري


الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري
0المفضلة
11 المشاهدات
0 تعليقات