العودة إلى الأمس
May 3, 2021 03:12 PM May 3, 2021 03:12 PM
كأن أيامنا تمضي لغرض واحد; وهو أن نندم على فواتها. “هلّا لما فات أن يؤوب؟ فإنه لو فعل فسأغير فيه الكثير.” “لو استطعت فقط تغيير تلك اللحظة سأكون راضيًا بعدها عن كل شيء.” ما هذا إلا حديث نفس تعلم في أعماقك أنه بعيد أشد البعد عن الواقعية، فإنك إن تعد بالزمن لتغير جميع الأمور لصالحك، وتسيّرها لتصير يمينًا بعد أن كانت شمالًا، فإنك ستصنع لنفسك -بطريقة أو بأخرى- متجهًا آخر ليس يمينًا ولا شمالًا، وهو ما يسمى بمتجه النفس البشرية التي لا تزال -بعد سنين من التجارب- ترتكب الأخطاء ذاتها. فاسترح يا صديقي ونم ملء الجفون، فلا رجاء في العيش دون حرقة على الماضي.


الكاتب: دلال
0المفضلة
49 المشاهدات
0 تعليقات