• الجشع السياسي ٣

    مقال (الجشع السياسي)3 .......................... تحدثت في مقالات سابقة عن الجشع السياسي للولايات المتحدة الأمريكية وقلت : عندما تخطط دولة سياستها على التمدد وبسط نفوذها (جشعها ونهمها السياسي) ، ووضع الكثير من الذرائع للتدخل في الدول وتغيير الحكومات ، ومص دماء وثروات الشعوب ؛ فأعلم أنها وبكل تأكيد الولايات المتحدة الإمريكية.. . تذمّر اللوبي الصهيوني بالكونجرس الأمريكي وتضرّر كثيراً فترة حكم الرئيس السابق (دونالد ترامب) ويُعد هو أول رئيس (والوحيد) الذي يخضع لمحاولة عزل مرتين ، فقد كانت سياسته قائمة على الدور الاقتصادي أكثر منها تمدد وتوسع وبسط هيمنة سياسية.. . وما أن تخلص الكونجرس منه ووضعوا الشخص الذي يُطابق أهوائهم المتعصب المنتمي لهم (جوا بايدن) ، حتى عادت السياسة الأمريكية القذرة تجول وتصول في الشرق الأوسط ، لخلخلة الأمن فيه واشعال الفتن .. . السياسة الأمريكية يزعجها الدولة الشرق أوسطية التي تحاول أن تنتهج سياسة الاكتفاء بذاتها ، الدولة التي تبحث عن استقلالها الاقتصادي بعيداً عن مساندة أحد وخاصة أمريكا نفسها.. يُرعبها أن تُنوّع أي دولة شرق أوسطية من مواردها ودخلها الاقتصادي وتجعل (النفط) شيء ثانوي وليس أساسي في دخلها الاقتصادي.. . جاء فكر ولي عهدنا - حفظه الله - الأمير محمد بن سلمان ورؤيتهُ الثاقبة وبسرعة البرق ، حققت ماكانت تخافهُ السياسة الأمريكية ويقلقها ، وأصبح فكر أميرنا المحبوب مصدر ازعاج وخوف وقلق يُهدد الكيان الصهيوني وسياسته القذرة.. فما كان منهم إلآ محاربة هذا الرجل العظيم بشيئين : أولاً دعم خفي لإيران لإمداد أذنابهم الحوثيين في اليمن لزعزعة أمن واستقرار المملكة العربية السعودية ، ثانياً النيل من سمعة هذا الأمير الطموح والتطاول عليه وتأليب الإعلام الخارجي بمسرحية مقتل الكاتب جمال خاشقجي المثيرة للسخرية.. . فبعد أن تنتهي المملكة من تحقيقاتها بحضور الإعلام الخارجي وبعد أن تصدر أحكامها على المتسببين بالحادث أيضاً أمام وبحضور الإعلام الخارجي وتُغلق هذه القضية ، تعود فجأة أمريكا بفتح هذه القضية والتشكيك بنزاهة العدالة والقضاء السعودي ولمحاربة أميرنا الطموح..! . ففي يومٍ واحد يثير الإعلام الأمريكي ويفتح قضية خاشقجي ويتهم فيه ولي عهدنا ، وفي اليوم التالي ينطلق صاروخ بالستي على العاصمة الرياض وأربع طائرات مفخخة مسيرة على مدينتي جازان وخميس مشيط الجنوبيتين من الأراضي اليمنية الحوثية ، يحمل توقيع إيران وعلى مسمع ومشهد وبمباركة الإدارة الأمريكية.. هذه مهزلة وتدخل سافر في سياسة المملكة العربية السعودية ، وحرب مُعلنة من إيران والإدارة الأمريكية على سيادة السعودية العُضمى.. . قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال: 30]. . اللهم لك الحمد من قبل ومن بعد ، نحتضن قبلة المسلمين بيت الله الحرام ومدينة رسولنا الكريم أفضل الصلاة عليه وأتم التسليم ، وحكومتنا ثابتة راسخة على الكتاب والسنة برجال هم الكواكب المختارة من الله سبحانه وتعالى على وجه الأرض ، وشعب مثقف واعي متزن راسخ على دينه الإسلامي متمسك بحكومته الطموحة حريص على أمن وطنهُ.. . ‏الكلاب تنبح بمقتل جمال خاشقجي‬⁩ ، وقافلة الشعب السعودي‬⁩ تسير مرددةً كلنا محمد بن سلمان‬⁩.. ....................... بقلم / أحلام أحمد بكري

    الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري

    0المفضلة

    6 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الجشع السياسي ٣

    المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة