• أوّلُ شراراتِ الحُبّ

    أوّلُ شراراتِ الحُبّ هاتي جمالَكِ واضرِبي سترينَ كيفَ يكونُ وَجدي إن كانَ حُبُّكِ جمرةً، فالحُبُّ كالبركانِ عندي أنا لستُ أخضعُ للقَبيحِ ولا أُدير للحُسنِ خَدّي إنِّي لَأُدرِكُ يا نُجودُ أنِّي أنا المحظوظ وحدي إنِّي لأدركُ يا فتاتي أنَّكِ وَردي وأنَّكِ سعدي فماذا تفعلين لأنسى عذابي وأنسى فقدي ؟! ١٥ مايو ٢٠١٦

    الكاتب: علي بدوي الشهري

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    أوّلُ شراراتِ الحُبّ جمالك 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي بدوي الشهري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أوّلُ شراراتِ الحُبّ

    المزيد من علي بدوي الشهري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة