• صفوة الأفنان

    صفوة الأفنان شعراً نظمتُ وبحره أغراني، فتلاطمتْ مِن مائِه خُلجاني وغدوتُ ساريةً تُناطِحُ سُحبَهُ، وهطلتْ حَرفاً ثائراً ببيان إنِّي ركبتُ على الأمواجِ وبحرِها وسُقتُ الفُلْكَ شِراعُها أكفاني سافِر وخالط في البحار غريبَها تجْنِ العُلوم وصفوةَ الأفنان لا تُلقِ بالاً، للحياة ومُرِّها ودَعِ الظُّنونَ لتافِه الإنسانِ أُنثاكَ.. لو كانتْ تحبّكَ صادقة سمِعَ البعيدُ، حلاوَةَ الألحانِ سُلوان قلبكَ في النّساءِ وسحرهنّ لا تحرمِ الوجدان من سُلوانِ فكر ملياً في المحبة قبلما تلقي بمرساةِ الفؤادْ فالخصر الضامِرُ يقتُلُ سائرَ الوجدان وارحم صغيراً في الضّلوعِ مكانُه يلقى المنيّةَ بالألوانِ أنا والنساء وجيدهنَّ زوابعٌ بحران في الظّلماءِ يصطفقانِ! رُحماك ربي، والعيونُ أسرنني صنوانِ يقتتلانِ في الشّريانِ يا معشر العشّاقِ هل مِن خُلوةٍ ؟! بين النّساءِ إنسيِّها أو جانِ! ٤ ابريل ٢٠١٦

    الكاتب: علي بدوي الشهري

    0المفضلة

    52 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    صفوة الأفنان سارية هطلت حرفا 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي بدوي الشهري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صفوة الأفنان

    المزيد من علي بدوي الشهري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة