مشاهد ١
May 6, 2021 04:22 AM May 6, 2021 04:22 AM
مقال (مشاهد) 1 ...................... المشاهد ملونة ، متعددة الظروف والمشاعر ، وأصناف من البشر .. بعضها مكرر ، والبعض يلمس بك شيء غريب بمجملهُ جديد وحديث عهد بك .. والحياة تسير ونحن معها قلباً وقالباً مع العجلة ندور .. . مشهد تعليمي يتكرر كل عام في شهر أكتوبر وينحدر المشهد ليصل للآمبالاة من الحالة الشعورية من كل الأطراف ، هو يوم المعلم العالمي.. نعم كان للمعلم قبل عشرين عاماً هيبة زرعتها الأسرة في أعماق بذرها.. ومع انفتاح الكون على بعضهُ ، وطغت الأجهزة ببرامجها ومواقعها على تشكيل الناشئة ، وقبلها حورت شخصيّة الأسرة ولغت سيطرتها على أبنائهم .. . للأسف المعلم طيلة عام يتفاعل ويُفعّل الشاردة والواردة ، هو مع المسنين ومع المرضى والأطباء ومع رجال المرور والدفاع والعسكريين ومع العلماء مع الأم والأب ، والمجتمع كله ، والمناسبات الدينية والسياسية والرياضية وكل كبيرة وصغيرة ؛ يغرس ويثبت دور كل ماسبق في ذهنه قبل ذهن البذرة التي بين يديه ، يُصقل عقلهُ قبل عقل الطلبة ، هو المعلم والطبيب النفسي والمصلح الإجتماعي والمربي والملهم .. . ومع ذلك هو شماعة الأخطاء كبيرها وصغيرها ، يتحمل إخفاقات وزارته قبل طلبته ، ويسدُّ ثغرات النقص ويدفع من أعصابه وراحته قبل جيبه ؛ ليكمل مشوار رسالته.. . وعندما يأتي يومه اليتيم لا يجد التقدير المناسب من وزارته التي أثقلته بما لا يطيق وبخست حقه المادي قبل المعنوي وجحدت معلمي الخبرة وجعلت شعار يوم المعلم العالمي مقتصر على الشباب الخامس من شهر أكتوبر ٢٠١٩ أصبح فقط "المعلمون الشباب: مستقبل المهنة".. . ضاربة قديمي التعليم عرض الحائط.. هنا أقف وأقول ( لا تعليق ).. مجرد مشهد (تعليمي).. ............... بقلم / أحلام أحمد بكري


الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري
0المفضلة
9 المشاهدات
0 تعليقات