• مشاهد ٧

    مقال (مشاهد)7 .............................. مشاهد ملونة ، متعددة الظروف والمشاعر ، وأصناف من البشر .. بعضها مكرر ، والبعض يلمس بك شيء غريب ، بمجملهُ جديد عهد بك .. والحياة تسير ونحن معها قلباً وقالباً مع العجلة ندور .. . مشهد أزعجني على الصعيد الشخصي عند مناقشتهُ مع صديقة لي ، وخاصةً إنهُ مرتبط بشيئين ثمينين وعزيزين على قلوبنا وهما (بهجة العيد وبهجة الأطفال).. . كُلنا يُدرك أن القاسم المشترك بين البهجتين هي (عيديّة) الأطفال.. الطفل صباح العيد ينتظر هديتهُ من المقربين لهُ في العائلة ، ويبني عليها آمال مسبقة ، ويخطط لها طيلة شهر رمضان المبارك ، كم المبلغ الذي سيحصل عليهِ ..؟ وما الذي سيحققه بهذا المبلغ..؟ وماذا سيشتري به ، مما يطمح ويتمنى إقتنائهُ..؟ أحلام تُبنى وآمال طفوليه تُصاغ على هدية العيد.. . مؤسف أن نجد بعض العوائل تُجهّز عيديات لصباح العيد وتضع بها مبالغ طائلة تصل إلى الخمسِمئةِ ريالٍ ، بغرض التصوير والنشر والتباهي على مواقع التواصل الاجتماعي ، غير مدركين بأن الطفل لا يحتاج مبلغ بهذا الحجم ..! ماذا سيفعل به ..؟ غير أنه سوف يتعلم منهم منذو الصغر فساد روح الطفل بالترف والبذخ والتبذير.. . أيضاً هم بهذا العمل غير مراعين بقية العوائل متوسطي الدخل التي تُهدي أبنائها الخمسة أو العشرة ريالاتٍ ، وكثير من العوائل ذات العوز ، أطفالهم لا يجدون حتى كسوة العيد.. . والكارثة الأكبر بعضاً من العوائل هداهنّ الله ، تضع المبالغ الكبيرة في العيديّات فقط من أجل التصوير ، ويتم سحبها بعد التصوير ؛ لتتحطم آمال أطفالهن وتنغرس بقلوبهم ظاهرة الحقد قبل الكذب.. . رفقاً بأطفالنا صباح العيد ، لا تغتالوا بهجة العيد في قلوبهم بأفعالكم الغير مسؤولة.. ...................................... بقلم / أحلام أحمد بكري

    الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري

    0المفضلة

    7 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مشاهد ٧

    المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة