• الفهم العجيب

    مقال (الفهم العجيب بمنصة التعليم) ................................ بعد مرور أكثر من شهر على بداية الدراسة الفعليّة لأبناءنا الطلبة ، ظهر لنا جلياً معاناة أولياء الأمور مع أبنائهم وخاصة المرحلة الإبتدائية في تعليمهم عن بُعد.. . كعضوة في هيئة التدريس وممارسة يومية لدخول منصة مدرستي وبرنامج التيمز ، أجد للآن منصة مدرستي في طور التحديث ، فحقل الواجبات مازالت في تذبذب ؛ قد يظهر الواجب للطلبة ولا يظهر الحل للمعلم. قسم الإثراءات أيضاً في تذبذب. خانة الحضور والغياب للطلبة غير مفعل ، مما يضطرنا أخذ الغياب عبر تطبيق التيمز.. . التيمز وما أدراك ما التيمز (فاكهة الموسم) ، أغلق المايك وأفتحهُ ، العبارة الأكثر تداولاً في المجتمع السعودي. كاميرا برنامج التيمز وبالخطأ ، ما أظهرته لنا من تحركات أهل المنزل العشوائية. . الأختبارات الألكترونية عبر شات التيمز ومحاولات أولياء الأمور حلها بدل الأبناء أو مع الأبناء كمساند. . فتح المنصة والدخول على الدرس عبر برنامج التيمز مع إغلاق الكاميرا والمايك ، هذا مايحدث من قبل طلبة المرحلة المتوسطة والثانوية ليتمكن من الاستماع للمعلم والقيام بلعب (البوبجي والفورتينايت والأكس بوكس) بكل هدوء.. نوم الأبناء أثناء حصة التيمز وجلوس الأمهات لتلقي الدرس نيابة عنهم والمشاركة والإجابات على الاستفسارات والملاحظات ، هنا العجب العجاب ؛ حيث أجد الوالدين يتحاورون مع المعلم نيابة عن الأبناء. . بإختصار ، من تعلم عن بُعد خلال هذا العام الدراسي وخاصة المرحلة الإبتدائية الوالدين بنسبة ٨٠٪؜ . وبعد كل هذا الجهد المبذول من قبل هيئة التدريس لتوصيل المادة العلمية للطلبة ؛ نجد الخلل والقصور من الطالب نفسه ، يعود لمدى الرغبة والدافعية لديه لعملية التعليم .. . أختم حديثي عن الهرم الأساسي للتعليم (وزير التعليم). حيث صرح بأن الجيل القديم واصفاً أياهم (بالدقّة القديمة) قد تلقوا من قبل الوزارة الدعم المناسب وتم الضغط عليهم لمواكبة التعليم الإلكتروني عن بُعد . هنا أُشير بزلة اللسان التي خرجت من فكر ، قبل لسان الوزير أثناء تصريحهُ ؛ قائلة له (عيب) أن يُقال لذوي الخبرة من أعضاء هيئة التدريس ووصفهم بالدقة القديمة ، وهم من يتعاملون مع أجهزة الحاسب الآلي بكل مهارة ويستخدمون نظام نور ونظام فارس وتقنيتي بكل سهولة ، ويعرضون دروسهم عبر البروجكتور والسبورات الذكية لطلبتهم.. من السهل عليهم التعامل مع منصة مدرستي وبرنامج التيمز ، الذي يشبه برامج التواصل الاجتماعي المتعددة والتي أعتاد عليها الجيل القديم في هواتفهم النقاله.. . ياوزير التعليم ، أهكذا تُهنئ ذوي الخبرة في وزارتك بمناسبة اليوم العالمي للمعلم..!؟ ............................. بقلم / أحلام أحمد بكري

    الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري

    0المفضلة

    7 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الفهم العجيب

    المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة