• آمنون

    مقال (آمنون) ............. آمنون ، رغم أنف (الحوثيين) أذناب إيران ومرتزقتهُ على أرض اليمن السعيد ، الذي تلوّث بهم وأصبح تعيس.. آمنون ولم تهتز بنا شعره ، ولم نتضرر ، لا على الصعيد الاجتماعي ولا السياسي ولا الاقتصادي ، بل زدنا صلابةً ، فمع كل هجمة بطائرات الحوثيين المسيّرة المفخخة أو صواريخهم الباليستية تجاه الأراضي السعوديّة لا نزداد إلآ ثباتاً على ديننا وولاءً لحكامنا ، وصار مجتمعنا صلباً كسلسلة جبال السروات ، زدنا نفوذاً سياسياً ، وأصبح إقتصادنا شامخاً يُعانق السماء ، وحضارتنا يتحدث عنها القاصي والداني .. . وأنتم يا حُثالة إيران لا تزدادون إلآ فقراً وتشتتاً وتخبطاً وضياعاً ، جررتم أرض الحضارات (سبأ وجِبلة وحضرموت) للدمار للتفرقة للفتنة والفقر والجوع .. ستُ سنواتٍ من الحروب تخطيتم فيها حدود الدين والقوانين والأعراف الإنسانيّة والدوليّة ، من قتل وسلب ونهب وهتك أعراض ، وخطف وأسر أطفال اليمن والزج بهم في حرب خاسرة تحت تهديد السلاح.. . يا حوثيين ، نحن كشعب سعودي وأرض سعودية آمنون مطمئنون ، رغم هجماتكم التي يتم وأدها قبل أن تصيب أهدافها وتصل إلينا.. ولكن الأسى يعتصرنا على أهلنا المستضعفين الشعب اليمني ، الذي لا حول له ولا قوة.. . رسالة لأهلنا الشعب اليمني الأحرار : أليس فيكم رجل رشيد ، ينهي هذه المهزلة وينهي معاناة الشعب اليمني ويضع مصلحة اليمن والشعب اليمني فوق مصالحه الشخصية ..!؟ . يقول الشاعر اليمني: يا أيها اليمن السعيد تحية يشهدو بها التاريخ من ماض الزمن يا أرض بلقيس الكفاح وتبع يا ربع حِميَر يا قبائل ذي يَزن يا سادة الأيام يا من حطّموا إيوان كسرى يوم أقبل في السفنْ يمن لأن اليمن والإيمان في تلك الوجوه فنورها يجلو الحزنْ رفعوا معاذاً واستجابوا كلهم وأتوا ببيعتهم وغالوا في الثمنْ حتى النجوم لكم سهيل وحده لو خيروه ما اشتهى إلّا اليمن والكعبة الغراء سمي ركنها الركن اليماني في أحاديث السننْ.. ...................... بقلم / أحلام أحمد بكري

    الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • آمنون

    المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة