• خمسةُ هوامش

    * كان يُشعِلُ هذا الفراغَ بأشعارهِ أصبحَ اليومَ يَشغَلُ أشعارَه بالفراغْ. * يقولونَ: جنّةُ عدنٍ لنا... وسِوانا لهم درَكاتُ الجحيمْ نقولُ: نعمْ.. ربما هي نارُ الهباء.. وجنّتُه ولنا عطفُ ربٍّ غفورٍ.. رحيم. * الشوارعُ منفى لأقدامِنا.. وأقدامُنا هذّبتها الشوارعُ صِرنا أحبّاءَ. ماذا يضرُّ البيوتَ / القصورَ إذا منحتنا اللجوءَ إليها ومن ذا يلومُ الشوارعَ لو حرَمتنا.. بهاءَ الرصيفْ؟ * هدَفٌ.. واحِدٌ أمّةٌ واحِدة.. شمعةٌ سوف تنماعُ عمّا قليلٍ لتُسفِرَ عن غفلةٍ شاردةْ. * أُحاولُ أنْ أكتبَ الآنَ شعراً أحاولُ لكنَّ ذائقتي مُرّةٌ والقريحةُ.. مثل الجوادِ الحَرُونِ. تثاءَبَ حرفي على شفتيَّ.. إذاً... ما تقولُ القصيدةُ حين تشيبُ مشاعرُنا فجأةً ويُصيبُ (الزهايمرُ) عقلَ الكلامْ؟!

    الكاتب: عبدالله بيلا

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله بيلا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خمسةُ هوامش