• الضحكةُ الساخرة

    حياتي.. على ما بها من فراغٍ سأملأها بالمُنى العابرة وأغرسُ في وجهها المكفهرِّ سنابلَ ضحكتيَ الساخرة ومالي.. وقد بارزتني الصروفُ وقصَّت ثيابَ الرؤى الناضرة سأضحكُ.. حتى يؤوبَ الزمانُ صبياً لأيامه الطاهرةْ.

    الكاتب: عبدالله بيلا

    0المفضلة

    55 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله بيلا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الضحكةُ الساخرة