• القصيدةُ في تمامِ الوعي

    قلتُ اقترحْ .. لملامحِ الصبحِ الرتيبةِ صورةً أخرى لتنضج نكهةُ التغيير في التشكيلِ ولتكُ غيمةً ظلاً كثيفاً نجمةً عمياءَ صُبحاً آخراً أو أيَّ شيءٍ ليس يُشبه صُبحيَ المكرورَ شيئاً آخراً .. أحتاجُ كي ألقي التحيةَ دون أن ينتابني قلقُ التشابه دون أن يتعثَّر الضوءُ الخجولُ على مرايا الشمسِ أو أتذكَّر النسيانَ أو أنسى التذكَّرَ لا جديد هناك إذ يتكرر الدورُ المؤبَّدُ الملامحُ التحياتُ البريئةُ الشروقُ الفاترُ النعسانُ تَجوالُ الطيورِ على سجيتها صلاةُ الكادحينَ صريرُ نافذتي تآكلُ غابةِ "التقويمِ" أنفاسُ الصباحِ تغرُّبُ الأرواحِ ليس هناك من شيءٍ جديدٍ غير أنْ ألجَ القصيدةَ دونما وعيٍ وأخرجَ في تمامِ الوعيِ تنقصني القصيدة !

    الكاتب: عبدالله بيلا

    0المفضلة

    62 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله بيلا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القصيدةُ في تمامِ الوعي