• حلف الغرام

    القى الينا الدهرُ من اوجاعه فتراكمَ الأنفاسُ في الصدْرِ حَلَفَ الغرامُ يمينها متوعداً انْ تُشعلَ النيرانَ بالهجْرِ فرحاً تباهت في ثياب غرورها وتَقلدت بقلادة الغَدْرِ كمْ اوقدت زهواً شموع خلودها وتمايلت رقصاً على القبْرِ عبثاً تحاولُ انْ تداوي ميتاً اقدارهُ نُقِشَتْ على الجمْرِ قد حَمَّلَتْ اشواقها في خافقي هل تُخْمَدُ الاشواقُ بالصَبْرِ تلهو ونارُ الوجْدِ في احشائنا وكأنَّها في قسوة الصَّخْرِ اطيافها قد اشْرَقَت في ناظري وكأنَّني في لحظة السُّكْرِ لا زلتُ الهثُ خلفها متوهماً فَتَصُدُّني بطلاسم السّحْرِ

    الكاتب: يونس محمود علي

    0المفضلة

    200 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    حب 

التعليقات (0)

المزيد من يونس محمود علي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حلف الغرام