• الشيخ المهاجر

    الشيخ المهاجر إلى لطيف هه لمت الشاعر.. الإنسان.. المناضل حين سلك الشيخ العجوز باحة مدرسة القرية في زمن الطغاة فكل ما كان يرجوه من المعلم، بأن يعلمة..كيف تُكتَبُ كلمة كوردستان..!! وفي زمن الحرية وكوردستان على كل لسان إتخذ درب الهجرة ليحلق صوب الغرب وفي بحر هائج يسمونه (إيجة) صارعته الأمواج العاتية غدره البحر وصرعة طفت جثته على سطح البحر لم تلتهم الحيتان جسده المهترئ لأنه.. يحمل عشقاً وبلاداً ووطناً من زمن القتلة حرسته نجوم السماء انفجر صدره لتحلق كوردستان في سموات سامقة وتتحول إلى حمامات سلام للعشاق ظلت ملحمة شيخ كوردي وستظل حكايته أبدية ترددها الأجيال والشاعر(هه لمت) عاشقا وشاعراً للوطن والحرية أطلق شيخا رسولاً للسلام ولكوردستان.

    الكاتب: بدل رفو المزوري

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من بدل رفو المزوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشيخ المهاجر