• فُكي قيودي وأساوري

    كُلما تغنى الحرفُ فيك أضحت قصائدي عطشى فكأنها لاترتوي ألا من سحركِ أو الجمالا وكأن هاجس العشقِ بات مُلازمي كي تكونين فيه ريشتي أو لوحةِ ترتسم في خيالا فُكي قيودي وأساوري ودعي مني عاشقا يروي الحكايا في الف سؤالا وهجا أنتِ شكلتهُ تلك الألهة فكأنها تنحرُ العاشقين على اعتابها كانوا رجالا

    الكاتب: حسن الوائلي

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من حسن الوائلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فُكي قيودي وأساوري