• كل امرئٍ نصبٌ لحاجته

    كل امرئٍ نصبٌ لحاجته وعَلَيْهِ يُحْمَلُ أوْ لَهُ نَصَبُهْ فاربع على خلقٍ لهُ خطرٌ فِي الصَّالِحِينَ يَفُوزُ مُحْتَسِبُهْ عيُّ الشريف يشينُ منصبهُ وتَرَى الْوَضِيعَ يَزِينُهُ أدَبُهْ وحراثة التقوى لمحترثٍ كَرَمُ الْمَعَادِ وَمَا لَهُ حَسَبُهْ وتَنَقُّصُ الْمَوْلَى مَوَالِيَهُ عَارٌ يَكُونُ بِوَجْهِهِ نَدَبُهْ وإذا نسيبكَ غلَّ ساعدهُ ونأى فليس بنافعٍ نسبه ومِنَ الْبَلاَء أخٌ جِنَايَتُهُ عَلَقٌ بِنَا وَلِغَيْرِنَا نَشَبُهْ خُذْ مِنْ صَدِيقِكَ غَيْرَ مُتْعِبِه إن الجواد يؤودهُ تعبه وَاسْتَغْنِ بِالْوَجَبَاتِ عَنْ ذَهَبٍ لَمْ يَبْقَ قَبْلَكَ لاِمْرِىء ٍ ذَهَبُهْ يَرِدُ الْحَرِيصُ عَلَى مَتَالِفِهِ واللَّيث يبعثُ حتفهُ كلبهْ

    الكاتب: بشار بن برد

    0المفضلة

    21178 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بشار بن برد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كل امرئٍ نصبٌ لحاجته