• مُنطفئة

    (مُنطفئة) قصة قصيرة ........................... تظل روحي فارغة.. وقلبي يكتنفه الخوف وعدم الأمان.. والضبابية تغشى عيني.. كلما ابتعدتي عن محيطي قيد أُنملة.. أحبك وحشتيني.. . كان ذلك آخر كلمات رقراقة منسكبة بمسمعها ، من ذاك البعيد المغترب.. أرختْ يدها واسقطتْ هاتفها وأجهشتْ بالبكاء.. . أطبقتْ عليها في جنح الليل آهات ووجع ، وسيل من الألم .. ذكرى محمومة ، وذاكرة لا يهدأ ضجيجها.. ترقّب تعقّل وإدراك لواقع مُعتم راكد.. . فقد سئمتْ الحديث منهُ كما ملّلتْ الوضع معهُ.. غادرها منذ زمن بعيد وأنفرط عقد السنين من معصمها سنةٌ تلو الأخرى.. ولا موعدٌ محددٌ لعودتهِ.. . انطفأت وشعُرتْ أنها بحاجة ماسّةٍ لشمعة أمل تنوّر دربها.. لهزة أرض تغيّر نمطها.. لحياةٍ مفعمة بالقوة ، تمتد ليدها وتسحبها من ذلك المغترب.. ................. بقلم / أحلام أحمد بكري

    الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُنطفئة

    المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة