رقعةُ وطن
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
ارتبكَ الملكُ وهو يرى جنودَهُ محاصرين من كلِّ الجهاتِ والمدافعَ الثقيلةَ تدّكُ قلاعَ القصرِ صرخ: أين أفراسي؟ - فطستْ يا مولاي - أين وزيرُ الدولة!؟ - فرَّ مع زوجتكَ يا سيِّدي في أولِ المعركةِ تنحنحَ الملكُ مُعدّلاً تاجهُ الذهبي وعلى شفتيه ابتسامةٌ دبقةٌ: ولكنْ أين شعبي الطَيِّبُ؟ لمْ أعدْ أسمعْهُ منذُ سنينٍ فانفجرَ الواقفون على جانبي الرقعةِ بالضحكِ - لقد تأخّرتَ يا سيِّدي في تَذَكُّرِنِا ولم يبقَ لنا سوى أنْ نُصفِّقَ للمنتصرِ الجديد * * * تموز 1997 باحة قصر هاملت ? الدنمارك


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
21650 المشاهدات
0 تعليقات