• تمنُّع ١

    (تمنُّع)1 قصة قصيرة جداً ............................... أفقت على رنين هاتفي المتنقل ووسط الظلام الحالك لغرفتي جالت يدي حول السرير تبحث عنه حتى وجدته ، قلت بصوت مثقل بالنعاس: نعم .. قال لي بصوت رقيق: ‏أحتاج حضوراً يليق بعظم عشقي لك.. ‏كهواء يدخل رئتيكِ ؛ متسلل عبر نافذة ، يحضر معهُ عليل الزنبق وزهو العشب.. (أستويت جالسة على السرير بعد أن عصف بي صوته قبل حديثهُ ، كما عصف بي الظلام.. ‏لست مدركة إنه هو المتحدث ‏ولكن كل ما فيني يرجف ‏طرباً..فرحاً..نشوةً).. قال : أين أنت..؟ قلت له: معك وأسمعك.. مضى وقت كبير قد تناسيتك فيه ونسي الزمن لقائك.. قال: أترفضين لقائي..؟ قلت : نعم.. قال: ‏لن أرضخ لسياسة التمنع ‏سأقيم ثورة ‏وأقلب الحكم عليك ‏وأبني لي حكومة جديدة ‏أساسها الشغف ‏ونهجها البذخ.. ‏تمنعي وتمنعي..! ‏وبلحظة سأجبرك على حضني وأنفاسي وثغري.. (بعد هذه العبارة أطلقت ضحكة مدوية أشبه بالقهقه).. وقلت له: أتركني أكمل نومي ، عفواً (حُلمي) ، وداعاً.. أغلقت الهاتف وأرخيت رأسي على وسادتي وأطلقت تنهيدة عميقة محدثة نفسي: ‏كيف سيأخذني النوم..؟؟ ‏وهو يداعب جسد فكري..!؟ .................... بقلم / أحلام أحمد بكري قصة قصيرة جداً

    الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تمنُّع ١

    المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة