• سَرَى الشَّوقُ والسُّهادُ

    سَرَى الشَّوقُ والسُّهادُ ووجدٌ هو المُفادُ فصاخَتْ له عَوادٍ هي الحَرفُ والمِدادُ بلَيلٍ تجُولُ فيه نجومٌ لها امتدادُ إذا أقبلتْ تعدَّتْ ببأسٍ هو العتادُ وإنْ أدبرتْ تولَّى بها الصَّفوُ والرُّقادُ ولِي منكِ قبلُ وعدٌ به الصبرُ يُستزادُ فإنْ أسْلُ ما دهاني فأنَّى ليَ ابتعادُ وإنْ أصْبُ نحوَ وصلٍ فصَرمي هو المرادُ فإنْ كان مِن وشاةٍ فما إنْ ليَ اعتمادُ ولكنْ هو التَّأسِّي بقلبٍ له اعتقادُ فدَعْ عنكَ مَن تولَّى بحقدٍ له اتِّقادُ فإنَّ المعادَ آتٍ وكلٌّ له معادُ ودَعْ هذه المآسي لها ساعةً نَفادُ فكم قبْلَها تقضَّتْ فما إنْ لها اطِّرادُ هو الدَّهرُ في رحاهُ ضروبٌ لها اعتمادُ

    الكاتب: حسن الحضري

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن الحضري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَرَى الشَّوقُ والسُّهادُ