بين الوهم و الحياة
May 23, 2021 01:59 PM May 23, 2021 01:59 PM
يا وهما أبديا حكم علي أن أعيشه يا وهما دمرني في الأوهام تتلوها الأوهام فوق الأوهام من ترى تظن نفسك ؟ أتظن نفسك عنترة بن شداد اللذي أشتهر بأن يقضي بسيفه على الأوغاد أتحاول من كل عقلك تقليده و تقليد زمن الجاهليه فيا ترى من و من تظن نفسك ؟ أتظن نفسك عنتره تقضي بسيفك على الأوغاد لا لا يا أخي لا لا لا فنحن ترى بزمن الحداثه و ليس بزمن الطيش و الغوغاء هناك أتوقع ترفع و رقي في الأشياء و في التهذيب و الوعد و المراجعه و الوفاء أتوقع هناك شيء يسمى قانون و نحن ليس بشريعة الغاب القوي يأكل الضعيف فهناك أتوقع قانون يمشي على كل الناس بلا إستثناء و لا محاباه و لا مخادعه فلا ثغرات و لا مجاملات فكل ذي حق يأخذ حقه فلا تمييز بين فلان و لا علنتان كلنا يا أخوان بالهوا سوا و كلنا أكلنا الفلقه و الضرب على أصولها و ما بها شخصيتك ؟ ألاحظ أنك تستسلم إذا رأيت السيف من نحوك أترى أتخاف منه أن ينحرك ؟ و تهرب من خلف ظهر المقاتل ؟ و تهرب و تقول ها أنا ها أنا ما بك أتلعب من كل عقلك و خيالك كأنك في الحاره تلعب أقلون ولا زقوطه و لا مع أبن حارتك بتلعب أتاري لا يا أخي لا أصحى فوق على شخصيتك أتهرب كالجبان هاذا شيء لم أتوقعه منك أتتقوقع كالكركعه إذا أحست بالخطر و تتمنى أن تقف بوجه التيار و تمشي عكس التيار فكيف يحصل هاذا و أنت لم و لن تواجه و تقاوم و تعارك ؟ أيعقل بوجهة نظرك هاذا ؟ لا لا يا أخي لا لا لا ربما يجب أن أعيد حساباتي و ربما يجب أن تعيد حساباتك فحقا غريب أمر الناس حينما يهربون من أنفسهم و يلجئون بأنفسهم إلى دروب الضياع فلا تلم أحد غير نفسك لأنه لا أحد مجبور بك و لا أحد يشعر بألمك إلا إلا إلا أنت فلن أحد ينفعك إلا نفسك فداوي نفسك بنفسك و لا تلجئ لأحد غير نفسك و الله و نعم الكريم فما هو إذا الحل ؟ فربما الحل في الإنتظار في الإنتصار في المقاومه في المواجهه فإذا رفضت كل شيء و أقفلت في وجهك الأبواب فلا تندم و لا تيأس و لا ترفع الراية البيضاء فقاوم بكل قوة و سلاح و قاوم بكل فكر و ثقافة و كل أمل و حب و رجاء فقاوم فقاوم فقاوم فصحيح أن حياتك قصيره و معدوده و أن حياتك بخار يضمحل و لكن حاول و بكل ما أتيت بقوه أن يكون لك مكان و شان و شخصيه مميزه فحاول أن تترك بصمتك واضحة ثابته في الحياه فالحياه نبض لا و لن يتوقف عند شخص ما و مستوى ما أو حكم أو قضاء ما بل هو نبض مستمر بالعطاء و تستمر من جديد الحياه فعجلة الحياه لا نهائيه سرمديه سرمديه فالحياة تبنى على سواعد أبنائها فنحن نحن أبناء الأمل و الحياه فنحن أبناء الأمل و الحياه فنحن أبناء الأمل و الحياه


الكاتب: جورج زهير أبو ميشيل
0المفضلة
138 المشاهدات
0 تعليقات