• وَجَلْ

    لَهيبُ حَريقِ السَّريرَةِ شَوَّهَ ذَاتي..... تَلَظَّى صَوَابي تَصَلَّى وُجودي اسْتَشَاطَتْ نَواتي * * * وَشَوْكُ دُروبِ الهدايَةِ أَدْمَى أَناتي تَبَدَّدَ رُشْدي تَفَشَّى شتاتي * * * وَحَشْدُ قُطوبِ البَلاغَةِ دَاسَ لُغاتي تَهَشَّمَ وَعْيي أُريقَتْ صِفاتي * * * وَلَغْوُ وَفيرِ اللُّغاةِ بدَّد ..... ما كُنْتُ أَكْنِزُ مِنْ إنْصاتي * * * رُؤى بالسُّقوط رُؤى بالسُّقوط تَقِضُّ سُباتي لِفَرْطِ سُعارِ المُغيثينَ أَدْرَكْتُ أَنّي ...... مُحالٌ نَجاتي * * * وما كنتُ أخْشى فَنائي لأنّي إذا ما تَبَصَّرْتُ سِرَّ الفَناءِ بِحُزْنٍ شَديدٍ نَعَيْتُ نُعاتي * * * وَلكنْ خَشيتُ نُضوبَ اليَقينِ إذا مَا بَقينا نُسومُ الآوانَ طُلولَ الفَواتِ......... * * *

    الكاتب: محمود عارف

    0المفضلة

    34 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شعر 

التعليقات (0)

المزيد من محمود عارف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَجَلْ