• هُجُودْ

    تَوَهّمْتُ حتّى تَلاشى اليقينْ أُناجي الضّلالَ أَرومُ السُّدَى أُمالحُ لَيْليَ زُورَ الرّؤى وَأَرْشف مِنْه وُجوم الصّدى تَغرّبتُ عَنّي هَجرْتُ أَنَايَ شَقَقْتُ طريقاً إلى اللّا مَدَى بَصِرْتُ بِنفْسي أُفُولَ وُجودي كما تُبْصِرُ الشّمْسُ مَوْتَ النَّدى تَلَمّسْتُنِي ما وَجَدْتُ جَبِيني ولا في جَبيني شَعَرْت يَدَا ونَاظَرْتُني في شَظَايا ظِلالي تَمَلّكني الرّعْبُ مِمّا بَدَا فَلَيْسَتْ بِموْتى تَلُوذُ بِقَبْرٍ ولا في الحياةِ قَنَتْ مَوْعِدا فَلَمْلَمْتُنِي بِيِ رُوَيْداً رُوَيْداً إلى نَعْشِ حَيٍّ بِرَسْمِ الرَّدَى

    الكاتب: محمود عارف

    0المفضلة

    67 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شعر 

التعليقات (0)

المزيد من محمود عارف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هُجُودْ