• حيرة

    أيها القدير مازلت أتلعثم خوفا واندهاشا منذ اللحظة الأولى لابتداعك لي مع كل هذه الإشكالات المتأصلة في صميم كينونتي الموغلة في الغموض الطاغية في التواتر، أنطفئ مثل شمعة بين إصبعين من اِلْتباس، أنا ثقب اليقين الأسود ابتلعت مليارات الأسئلة المسافرة في بين أجرام الغباء والحكمة و مازلت أئنُّ من جوعي لها، ورثت الحزن مثل كائن زمكاني جُرِّد من أبعاده الخمسة وبقي محبوسا في زمن ما قبل الخلق يبحث عن أي عتبة تطؤها قدمه دون جدوى، بين الضوء واللاضوء بين الوهم واللاوهم بين الوجود واللاوجود أسبح مثل المادة الأولى منتظرا موعد الفتق لأنتشر وأنتشر وأنتشر باحثا عن خلاصي.........

    الكاتب: محمود عارف

    0المفضلة

    89 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    نثر 

التعليقات (0)

المزيد من محمود عارف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حيرة