رفقًا يا دنيا
Jun 6, 2021 05:15 PM Jun 6, 2021 05:15 PM
حين يبلغُ المرء مبلغه من الحساسية، ويفرِطُ في السّماحِ لعواطفهِ الجامحةِ بتحريكه، عندها فإنَّ مجرّد كلمةٍ عابرةٍ قد تفسدُ عليه يومَه، وتحطّمُ همّته، وتهشّم ثقته التي يخوض كلَّ يومٍ في حربٍ مع ذاتهِ ليحافظَ على ما تبقّى منها، وهل ثمّةَ ما هو أشدُّ من حربِ المرءِ مع ذاته؟ وفي كلّ مرة نقولُ للدنيا رفقًا، رفقًا بمرهفي الحس، نراها تكشّرُ عن أنيابها متوعّدةً إياهم، ومستعدّةً لتهشيمِهم..


الكاتب: دلال
0المفضلة
68 المشاهدات
0 تعليقات