• علي حين لهفة

    غـيـوم الـصـبـاح الـلـي مع الــنـور صـحـتّـنـي وهـي كـنــّهـا تــرســـــم فـسـاتـيـن للـســهــره عـلـى حـيـن لـهـفـــه ديـمـّت لـيـن ورتـّـنـي بعـض صـدقـــك الـغـالـي، مـطـر قـلـبـك ونـهـره تـروّش تـحـت هـتـانـهـا القلب ، واسـقــتـنـي عـــذوبـة وصـالــك ، والـظـمـا طـاح مـن قـهـره ومثـلـك خـذتـني ، حـررت روحـي ، ودتـّـنــي لـعـالـــم وجــودك ، نـادر الـوصــف مـن طـهـره طـهـارة سـحـابٍ بالـسـمـاء نـاوشــه مـتـنــي وانا كـنـت احـاول انـقـش اسـمـك عـلى ظـهــره ولا كل غــيــمــه مـا تـــشـــابـهــك هـمـتـَّـنـي وش الـورد، لــو مـا كان بـوحــك عــطــر زهــره؟ وش النـور، لـولا نـور شـمــســك الى جــتـنــي و مـنـها جـمـيـع الـغـيـد بإعجاب مـنــقــهــره؟ مثل هالغـيـوم اللي بـقـت عـقــب طـافـتـنــي ما دامـك لـهـــن ســيــره ، مع الـورد مـشـتـهـره

    الكاتب: محمد صلاح الحربي

    0المفضلة

    48 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد صلاح الحربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • علي حين لهفة

    المزيد من محمد صلاح الحربي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة