• طلل عكاظيٌ أخير

    لمن كبروا في الضاد جئتُ ألوّحُ وخلف رحالي ناقة الشوق تسرحُ (أديم مطال) الشعر حتى كأنني بكلّ معاني الأبجدية أُفصحُ أسافر في المعنى (وأطلال خولةٍ) نبوءة من جازوا المجاز .. ولوّحوا دخلتُ على أسمائهم ذات ليلةٍ وقلتُ لكل المزهرين: تفتحوا أنختُ ركابي في عكاظ وما أنا سوى بدويّ دونه الريح تسبحُ يسافر في الذكرى بعيداً .. وينثني لحاضرهِ .. والعمر بالشعر ينضحُ يمرّ به التاريخ نـورَ قداسةٍ فيمنحَه في الريح ما ليس يُمنحُ تقول له الأيام: كل حكاية على هذه الأرض النبيّة تُشرحُ تقول: صلاة العاشقين كنايةٌ لها كل أبواب القصائد تُفتحُ أنا أول الآتين .. خلفي قوافلٌ تسيلُ .. وهذي لهفة الشوق تفضحُ أتينا وفي أفواهنا يولد الصدى وصوتٌ قديمٌ بالمدى يتوشّحُ هنا لغة يمتدُّ فينا خلودها كآخر نجم في السماوات يُلمحُ هنا تعرف الأسماء لون سمارها فقل : أيها الماضون للشمس أفسحوا وقفنا .. جيادُ الشعر تركض بيننا فكنا صهيلاً في الذرى يتمسرحُ وقفنا هنا.. والصافنات حروفنا وصوت عكاظٍ منذ دهرين يصدحُ

    الكاتب: شتيوي الغيثي

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من شتيوي الغيثي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طلل عكاظيٌ أخير

    المزيد من شتيوي الغيثي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة