• غضب

    لا تغضبي ما كان شوقي مترفاً كان انتظاراً للهوى أن يعبرا أهديتُ عينيك الفضاء فما انتهى رغب الفضاء بأن يدوم ويكبرا من خلف هذا العمر جئتُكِ سائرا من ألف حبٍّ لم أزلْ متحدرا لا تغضبي فلكِ الحدائق تنتمي وأنا الذي في خطوتيكِ تشجّرا

    الكاتب: شتيوي الغيثي

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من شتيوي الغيثي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غضب

    المزيد من شتيوي الغيثي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة