• إنّها تمطرُ حُبَّاً !

    يا سيدَّة الأملِ الضائعْ يا سيَّدةَ الروحِ المتعَبِ كم إحساسي بحبك...رائعْ ! هل تتغيرُ فوضى حواسي ويصبحُ قربكِ مني...واقعْ ؟ *** هل تتحوَّلْ  لغةُ الشوقِ الساكنِ فيكِ وأصبحُ فيه الرقمَ الأولْ ؟ أنتِ الأحلى ! صوتٌ يسحرُ مثل النايْ أصدافَ البحرِ ويسألْ من يعزفُ للموجِ سوايْ ؟ يا سيّدة الوترِ الأجملْ أملأ وطني بالألوانِ في شفتيكِ لو أتغزّلْ ! *** يزهرُ خدكِ تحتَ الشمسِ ويمطرُ فوق شفاهكِ فايْ فالأزهارُ صوتُ خطاكِ والقبلاتُ صوتُ خطايْ ينسجنا الحب بإيقاعٍ لتصيري بجلالكِ ليلاً وأصيرُ بحنينيَ...نايْ ! **** يَهطلُ شَعركِ  مثلَ الخيرِ بوادينا نرقص طرباً حولَ النارِ تنمو الحريّة فينا يهطلُ حبّا...كالأعيادْ يهطلُ أملاً..كالميلادْ نركضُ فرحاً كالأطفالِ كي تُمسكه أيادينا ! *** يَشغُلُ فكري أثرُ الشمسْ أدنو منكِ كي أُشغلكِ وأقولُ أحبُّكِ بالهمسْ يغلي قلبي يقفزُ شوقاً من موضعهِ حينَ تقولي لي ( وبسْ ) ! *** هل تحملُ سنبلةٌ قمحاً لولاكِ يا سيَّدة الأرضِ الأولى أيُّ حياة تبدأ فينا تبدأ حينَ تغرّدُ عيناكِ !

    الكاتب: عامر الصالح

    0المفضلة

    146 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عامر الصالح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إنّها تمطرُ حُبَّاً !