• قــلـم يــهـاب الــغـي مــن صـولاتـه

    قــلـم يــهـاب الــغـي مــن صـولاتـه والـجـهـل والـجـهّال مــن هـمـساته قـــلــم يــنــاصـر صـــوتــه بـــأدلــة لا بــالــهُـذاء وذاك مـــــن مــيـزاتـه هـــو عــالـم نــصـر الـهـدى بـلـسانه وكــأنــمـا الــتـبـيـان مـــــن آيــاتــه لــسـنٌ كـــأن سـنـانـه فـــي صـوتـه مــتــضـعـضـع لــــلـــه لا لــعــداتــه حَــبْــرٌ ولــــو عـابـتـه ألـسـنـة بــهـا لــمــزاتــهـا لــلــخـيـر أو لــدعــاتــه قــرم أعــاد إلـى الـصراحة مـجدها والـصـدق فـــي أفـعـاله فــي ذاتــه وَهْــماً.... أولــئـك إذ أرادوا طـمـسـه بــشــتــائــم لــكــنــهــم كــــرواتـــه "وإذا أراد الله نـــشـــر فــضــيـلـة" جــعــل الــحـسـود يـبـثـهـا بـنـيـاته جــعـلـوا أَمِــدّتـهـم مــسـخـرةً لــــه وكــأنــهـا تــنـبـيـك مــــن بــركـاتـه كـالـبـحـر عـلـمـا كـالـضـراك مـهـابـة كـالـغيث جــودا فــي حـبـا نـفحاته كـالـوهج إذ قـسـمات طـلعته بـدت كــمــوزع الأفـــراح فـــي بـسـمـاته كـالـخـل يـجـلـس بـيـنهم بـتـواضع وَلَـتِـيْـكَ أجــمـل شِـيـمـة بـصـفـاته سُـجِلَتْ لـه فـي الـعلم أجـمل جولة تـأبـى الـتـلون فــي صــدى كـلـماته هــذا الــذي جـعل الـحسود بـحقده مــــا انــفــكّ يـطـعـنـه بـمـعـتقداته نهج الفضيلة في رضى من ذا الذي فـطـر الـسـما والـفـوز فـي مـرضاته يــا رب ثـبـت بـالهدى واصـفح عـن الـــزلات عــنـا بـــل وعــن هـفـواته صــلـى الإلــه عـلـى الـنـبي مـحـمد مــا بــث عـبد فـي الـدجى دعـواته

    الكاتب: محمد عبد الرحمن

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد عبد الرحمن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قــلـم يــهـاب الــغـي مــن صـولاتـه