• توبة.. وابتهال

    بي أتيتــــك مثقـــــــــــــل الخـــــــــــــطوات مــــــترنّحـــــا في الوحـــــــــــــل والعثــــــرات لقد اقــــترفت من الذنـــــوب كـــــأنّما لا ربّ يـــــــــــعلم أو يــــــــرىٰ هفـــــــــــــواتي وسبحتُ في بحــــــر الغـــــــواية لاهــــــيا ما صنتُ نفسي عن حمىٰ الحرمات وحسوت من كأس المرارة والضـــــــنى حتّى ارتوت نفسي من الحســـــــــــــوات أقضــــــي الليـــالي تائهـــــــا متحـــــسرا حيـــــــــــــران أبغــــــــي أن ألم شتـــــــــاتي أغفو وأصحو لا أرى غير الأســـــــــــــى يدمي جـــــراحي أو يحـــــــــــــطّم ذاتي وأرى الأطايب لا تروق لذي ضـــــنىً مثلي فأشكو مرســـــــــــــلا زفـــــــــــــراتي تعبان من بعد الطريق من الأســـىٰ أمشي وقد هـــــــــــــدّ الزمـــــــــــــان قناتي كم ذا عصيتك أو شططت عن الهدى ونسيت أن الخـــــــــــــير في الصـــــــــــــلوات كم ذا تجاهلت المنـــــــــــــاهل كلـــــــها وغرقتُ في حـــــــــــــمأٍ من الشـــــــــــــهوات والآن إنــــــــــــــي قد أتيتـــــــــــــك تائـــــــــــــبا عن كل ما قــــــدمتُ من نـــــــــــــزواتى أشــــــكو إليك ولا أعي ما أشتــــــــكي لكنني أبغي الهـــــــــــدى لحـــــــــــياتي "قيثــــــــارتي عزفت بأنّات الجــــوىٰ" ترجوك أن تعفو عن الشطـــــحات العبـــــــــــد يهفو يـــــا إلهـــــي دائــــما والــــــــــرب يعفــــــو يجــــبر العثرات يارب يا سر الحـــــــــــــياة ونــــــــــــــورها يا مأمــل الأحيـــــــــــــاء والأمـــــــــــــوات أنت الذي تدري بما في القلب من حبٍّ لــــــــذاتك يستـــــــــــــبدّ بذاتـــــــــي يا خـــــــــــــــــــالقي يابارئي ومصــــوّري من لي ســــواك مفــــرّجا كـــــرباتي أوَ ليس لي تـــــــرى لديك محــــــــبّة تمحو بفيـــــــــض حنـــــــــانها زلاتي أنا ما جحدتك بل حمدتك صاغرا بسكون ليــــــلي أو خشـــــوع صــــلاتي فأنر فـــــؤادي بالهدايــــــــــــــــــة والتقىٰ واكتب لي الفردوس بعد ممــــــاتي ــــــــــــــــــــــــــــــــ 19 أبريل 1988 2 رمضان 1408

    الكاتب: محمد الأمين

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من محمد الأمين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • توبة.. وابتهال