• الصوم جُنة!

    الصــــــــوم جُنّـــــــــــــة هذا القلب عن زلـــل وهو الذي جُنّ من حسنٍ تعـــــرض لـــي وما وجــــــدتُ بشــــــــــرع الله من حـــــــــرجٍ على المجــــــانــــــين في قـــــــــول ولا فـــــــعلِ وأنت أدرى بأنّ العـــــــشق أعظـــــمُ مِــــــــنْ ما بالجنـــــــــون إذا ما قيــــس في العـــللِ وصـــــوتها اليـــوم أشجـــــــــــاني وأطــربني وحسنـــها اليوم أشهـــــــى لي من العسل وإنــــــني شيـــخ عشـــــــــاق الجــــــــمال إذا بدا تولّـــــــــــــهتُ مشـــــــــدوها كـــمختبل وحســـــــب قلـــــــــــبي جنــــــــــونا أنـــــــــه ولهٌ بحســـــــــــــن فاتـــــــــــــنةٍ لم تبــــــــــدُ للمقلِ من لي بقُبــــــــــــلتها عنــــــــــــد الأذان لكي يكون أول فطــــــــــــري رشــــــــــفة القــــــــــــبل تذوب في حضــــــــــــنها الأشـــــــــواقُ لاهثةً كأنما أفرجــــــــــــت من أســــــــــر معتقلِ الجــــــــــــوع شوق نفــــــــــــوس للّقاء، غــدتْ ظمــــــأَىٰ مراشفــــــــــها للعــــــــــلِّ والنــــهَلِ فهــــــــــــل إذا أذّن استقــــــــــبلتُ ضمــــــتَها حتى أشمّ أريـــــــــج الجــــــيد والخــــــصلِ؟ أرجو ليغـــــفر لـــــــــــــي ربّ البـــــريـــــــــــة إذ حدثت عن حسنها الدنيا وعن خبلي أدعـــــــــــــوه لي وهـــــــــــو غفـّــار الذنوب بأن يمنّ بالعـــــــــــــفو فيما خضــــــتُ من زللِ ــــــــــــــــــــــــــ كانت في نهار رمضان ولم أكن أريد أن أخوض في غزل لكنني لم أستطع المقاومة. رمضان ١٤٤١هـ

    الكاتب: محمد الأمين

    0المفضلة

    40 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    رمضان غزل حب 

التعليقات (0)

المزيد من محمد الأمين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الصوم جُنة!