• هَجرُ الحبيب

    هَـجـرُ الـحبيبِ صَـمِيمَ قـلبِيَ صَـابَا وأذاقَــنِــي بــعــدَ الــلَّــذاذَةِ صَــابَـا عَـجَبًا لـذاك اللَّحظِ كيفَ اصطادَنِي وَاغـتَـالَـنِـي جَــهــرًا فَــبِـتُّ مُـصَـابَـا رُدُّوا عَــلَـيَّ فَـقَـد تَـحَـمَّلَ مُـهـجَتِي ورمی عـلی جَسَدِي الضَّعِيفِ حِرَابَا قـــد كـــان عـاهَـدَنِـي بـــألَّا أبـتَـغِي حِـــبًّـــا سِــــــوَاهُ وَلا أُرَی مُــرتَــابَـا فَـوَثِـقـتُ بِـالـقَولِ الَّــذِي قَــد قَـالَـهُ وَفَــرِحـتُ جِــدًّا إذ ظَـنَـنتُ صَـوابَـا لــكــنَّـه قـــــد خَــانَــنِـي وَأَهَــانَـنِـي وبَـــــدَت مَــقـالَـتُـهُ لَــــدَيَّ سَــرابَــا ويَقُولُ لِي: " مَن أنت؟ هل نَادَيتَنِي؟ عـــفــوًا فــإنِّــي لا أريــــدُ خِــطَـابَـا " ومـــضَی يُــلاعِـبُ ظِــلَّـه مُـتَـبَختِرًا كَـصَـنِيعِ شَـخـصٍ لا يَـخـافُ حِـسابَا وَبَـقِـيتُ فِــي حَــرِّ الـجَـوَی وَعَـذَابِهِ لا بــــرَدَ فــيــه ولا أُذِيــــقُ شَــرابَـا

    الكاتب: محي الدين أبو سالم

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محي الدين أبو سالم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هَجرُ الحبيب