• فـنُّ الـهوی

    فـنُّ الـهوی قـد حـار فـيه النّاسُ كــل يُـنـادِي : فـكـرتي الـنِّبراسُ وتَـفَلسَفُوا فـي كُـنههِ لم يُدرِكُوا بل في ضَواحِي داره قد جَاسُوا قـد كـنتُ أُنـكِرُ ما يُسمَّی بالهوی وأقـولُ: شَـيءٌ مـا لـه قِـسطاسُ حـتّی تَـوسَّد فـي عُروقي فجأة فـتَـخاصَمَ الـتَـعبِيرُ والإحـساسُ وتـهيَّبَت كَـلِمُ الـلُّغَی عـن بَـوحِه واستَحيَتِ الأقلامُ والقِرطَاسُ فَـعلِمتُ أنَّ الـحُبَّ سِدرُ المُنتَهی مـــن دُونِـــهِ تـتـقَـطَّع الأنــفـاسُ يـا عاكفين علی الهوی وكُؤوسِهِ أنـتـم لـعـمري الـسَّـادَةُ الأكـياسُ صُـبُّـوا عـليَّ رَحِـيقَ خَـمركُمُ ولا تُـبقُوا حُـسًا حتی يَفيضُ الرّاسُ

    الكاتب: محي الدين أبو سالم

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محي الدين أبو سالم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فـنُّ الـهوی