عتابا فصيحة
Jun 17, 2021 05:02 AM Jun 17, 2021 05:02 AM
والعتابا فنٌّ شِعريٌّ شَعبِيٌّ رِيفِيٌّ مشهور في بَرِّ الشّامِ والعراق ويتكوّن من أربعة أسطُرٍ تنتهي السطور الثلاثة الأولی منه بجناس تامٍ أي: بكلمات متفقة لفظا مختلفة معنی ، والشطر الرابع لا بُدّ من أن ينتهي بألف باء.. وأنا كتبتُ هذه القصيدة علی هذا النمط … وعنوانها (سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنه ). أعَـــــــزَّ اللهُ سَـــيِّــدَنــا بِــــــلَالَا لَــقَــد نَـــادَی يُــوَحِّـدَهُ بِ(لَالَا) يُــعَــذَّب ثُـــمَّ لا يُــسـقَی بِـــلَالَا فَـأَعـتَـقَه الـعَـتِـيقُ فـــلا عَـذَابَـا عَـــزِيـــزٌ لا بِـــعَـــمٍّ أو بِـــخَــالِ ولا بِـالـمَالِ بــل هُــوَ عَـنهُ خَـالِ نَــقِــيٌّ عَــــن مُــكـابَـرَةٍ وَخَـــالِ لــــه هِــمَــمٌ تُــبَــوِّؤُهُ الـسَّـحَـابَا وَكــانَ لــدَی أُمَـيَّـةَ قَـبلُ مَـولَی فَـصارَ بِـفَضلِ هذا الدِّينِ مَولَی يُـقَـرِّبُـهُ الأبــاعِـدُ مِــثـلَ مَــولَی هُــوَ الإســلام يَـرفَـعُ مَــن أنـابَا أحَـــــبَّ مُــحَــمَّـدًا وأَحَــــبَّ آلَا وَمِــن إمـسـاكِ هــذِي الـدَّارِ آلَی لأنَّ حُــطــامَــهَــا مـــــــا زالَ آلَا يُـضَـلِّـلُ ظـامِـئًـا يَـبـغِـي شَـرابَـا وَفــارَقَ بَـعدَ مَـوتِ الـحِبِّ دَارَا ولِـلـشّامِ الّــذِي قَــد طَــابَ دَارَا ولــمَّـا هَــاجَـتِ الأشــواقُ دَارَی فــمَــا أَجــــدَت مُـــدَارَاةٌ فَــآبَـا فــآبَ ومــا حَــوَی مــالًا وَعَـينَا فَــقَــرَّ بِــحِـبِّـهِ نَــفـسًـا وَعَــيـنَـا وَدَمـعَـتُـهُ هَـمَـت سَـيـلًا وَعَـيـنَا وأَذَّنَ فِـــــي مَـدِيـنَـتِـهِ فَــذَابَــا تَـذَكَّـرَ مَـن إلی الـجَنَّاتِ رَاحُـوا ومَــــن رَيـحَـانُـهُم لِـلـقَـلبِ رَاحُ وَمَـــا ضَـنُّـوا بِـمـا تَـحـوِيهِ رَاحُ وكــانُــوا مَــلـجَـأً كــانُـوا مَــآبَـا فَلا تَعجَبْ فَمَن فِي الحُبِّ هَامَا سَـيَـطـرَبُ كُــلُّـهُ رِجـــلًا وَهَـامَـا وَتُـؤنِـسُ حَـالُـهُ وَحـشًـا وَهَـامَا هُـوَ الـحُبُّ الـذِي يُـبدِي العُجَابَا


الكاتب: محي الدين أبو سالم
0المفضلة
24 المشاهدات
0 تعليقات