• من دنيا العجائب

    تعلمت أن أتريث أن أخطو على مهل و بخطوات ثابتة نحو جميع الأشياء أن أمشي، ومعي قلقي يرافقه حذري، لتنضج الفكرة لتولد الكلمة،حتى ألمس حوافها أهي حادة وجارحة؟ أم هي من أدنى الحقيقة نابعة؟ ‏[ثم كَتَبتْ، بلا أن تبالي بالأنام،بلا قواعد، بلا حدود كما لا يرى البشر حد السماء،‏هي حُرة كما الطائر،لا شيء يمنع أرض كلامها عن الكلام ‏ولا أحد هنا يملك المعنى الجليل سواها ولا شيء يمنع الهواء عن رفرفة جناحها] ‏أما أنا فـانتظرتُ ثم كذبت عليه (ما بي ليس شيئًا،هذه قطرات المطر تساقطت على خدي تظن انها ستحصد حَبًا مني) فضحك من مجازي وأنا بكيت بسري ثم كتبته معي هو من أدمى معصمي هو من هيّج أدمعي هو من أشجى مهجتي هو من سلب الامان مني هو من أنبت خوفي ثم في الاحضان يود ضمي وهو من ستكون وفاته ولادتي فكيف بي أن أحيا وهو بجانبي أليس في بلدي من العجائب ما يكفي لأروي؟

    الكاتب: فاتن

    0المفضلة

    47 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    كتابة 

التعليقات (0)

المزيد من فاتن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من دنيا العجائب

    المزيد من فاتن

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة