• نزف القصيدة

    من الريح أشعل نزف القصيدة و الوقت يبقى أباريق منها أصب رحيق الكلام، و من لغتي أصنع برقا خفيف الخطى و رعدا يقود قوافل شعري لأرض و يخبرني قائلا: هنا لا شبيه لظلك فامش طريقك وحدك لا تلتفت لكي يختفي شبح الآخرين و راءك و انظر أمامك حيث ترى في الأفق نفسك.

    الكاتب: مصطفى معروفي

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى معروفي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نزف القصيدة