• لا الأجر يرغب

    لا الأجر يرغب ... لا التهديد يوقفُهُ ولا تباع لدى الإغراء أحرفُهُ في ذمة الله ما خطت أنامله وأعذب الشعر إن تسأله أشرفُهُ وقد تغافل حتى قال شانئه: لا أحسب الدهر أن الهم يتلفُهُ ماذا يُصَبِّرُهُ؟ .. لو أن موطنه حُرٌّ وأن له حسناء تنصفُهُ فمذ تشرد في أرجاء غربته الشوق يضعفه والسهد يدنفُهُ لا تعذلوه إذا لاقيتموه غدا يستنزف الدمع من وجد ويذرفُهُ تلك الديار وإن ترحب مساكنها .. إن الرحابة في عيش يُشَرِّفُهُ سر السعادة أن تحيا مكابدة وأتلف العيش للإنسان أترفُهُ لله أمنح إخوانا لنا بثرى مصر الأبية قلبا لا أكلفُهُ من كان ينكر في الإسلام ما بذلوا فالدهر يشهد والتاريخ يعرفُهُ عام الرمادة قالت مصر قولتها الشعب ينفق والرحمن يخلفُهُ ليس الفقيه الذي يفتي على ورق إن الفقيه الذي أفتاك موقفُهُ

    الكاتب: زكريا عمر شيخ

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من زكريا عمر شيخ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا الأجر يرغب