• أما لمحب عندهن وداد

    أما لمحب عندهن وداد كأن قلوب الفاتنات جماد يقطعن قلب المرء عمدا كمثل ما يخرب حقلا في الربيع جراد وما كان قلبي في هواك ليرعوي وإن شف شوق واستبد سهاد لعينيك حجت يا سليمى قصائدي لها من تباريح الفؤاد مداد تذكرت سلمى والزمان الذي مضى إذا ما استبقنا بالغرام نقاد بحضنك تخبو يا سليمى لواعجي وثغرك شهد والسلو جهاد تمنيت أني أستعيد ودادها وما كل ما يهدي الزمان يعاد

    الكاتب: زكريا عمر شيخ

    0المفضلة

    35 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من زكريا عمر شيخ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أما لمحب عندهن وداد