• ما يتركهُ المارّةُ، مُسرعين

    أتأمّلُ أُمّي تصنعُ خُبزَها بتنورِ فزعنا. أتأمّلُ أبي، يُسندُ بيتنا لئلا يشيخ. أتأمّلُ ابنتي تُثقلني وترفعُ عني أتأمّلُ مروحةَ السقفِ ساكنةً مُنذ البارحة أتأمّلُ يومي وهو يمرُّ أتأمّلُ الخديعةَ والخيانةَ والخسارة أتأمّلُ السَّاعةَ قاسيةً، لا تنتظر. أتأمّلُ نفسي وأنا أتأمّل.

    الكاتب: علي محمود خضير

    0المفضلة

    23 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود خضير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما يتركهُ المارّةُ، مُسرعين