• سقف الكفاية

    " إسترجعت كلماتك الأولى لعلي أستشف منها ردة الفعل ، من أول الحلم و أنتِ تبدين لي واثقة من جنبات نفسك ، لك أنوثة راقية جداً تقطر حضارة ، منذ اليومين الأولين كنت أعلم من تكونين ، ومن أي أسرة أنتِ ، بينما قد يتطلب الأمر شهوراً مع فتاة أخرى في مجتمع الألسنة هذا . لاشيء مما عرفته منكِ ينذر بانزعاجك ان انا أتيت . كنت تقربينني من أسرارك رويداً دون تحفظ ، وأنا لم أكن أسأل كثيراً ، بينما تنهمرين علي أنت بكل ما يحيط بك ، حتى ظننت أنك لامبالية ، و الحقيقة أنك كنت شديدة الذكاء حين اكتشفتِ من صوتي أني رجل أشبه البئر التي تحير في الدلاء ، وتعجز عنها متحاً و سقيا . هل كنت تثقين بي ، أم تشكين بقدرتي على الكلام أصلاً ؟ هل كنت تتكئين على قوتي ، أم ترتاحين لضعفي ؟ " رواية سقف الكفاية محمد حسن علوان صـ ٤١

    الكاتب: نهى الدوسري

    0المفضلة

    34 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #أدب_رقمي 

التعليقات (0)

المزيد من نهى الدوسري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سقف الكفاية

    المزيد من نهى الدوسري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة