الصوت الحنون
Jul 1, 2021 04:57 PM Jul 1, 2021 04:57 PM
أيها الصوت الحنون متى تعود إلي!؟ أراك قد أدمنت فراقي، ونسيتني ورحلت بغتةً بدون وداع وهل يعقل أن أودع نفسي!، هل وجدت صديقاً آخر غيري؟ فكيف تنفك عني؟، ألم نكن نعم الأصدقاء، تخبرني بما لا يخبرني به أحد!، تحدثني عن كل شئ بأجمل صورة، وأرقى أسلوب وأدق معنى!، تخبرني بصوت حنون دافئ، يرافقني لزمن، لا أشعر به الا معك، يتوقف كل شئ عندما تأتي، وأفتخر بعد أن تذهب، وأبقى فرحاً بقدومك الغير موعود، في الوقت الذي يجب أن تحدثني به، لاقرأ لك ما بداخلي، لتخرج لي ما يذوّب مشاعري ويحفظ ذكرياتي، ويلمع حكمتي، ويؤدب لغتي، ويزيل صمتي القاتل، لازلت أحتاجك فقد طال غيابك!، أنادي في كل وقت أحتاج اليك فيه، ولكنك لا تسمع لندائي، كأني صوت لا صوت فيه، وكأنك صوت لا أذن له!، أم أنني كنت أبكم، وأظن أن ما أقوله صوت، وأنك أصمٌ وما تسمعه وهم!، فانخدعت مشاعري لك، وكيف أنخدع منك أنت، فما حاجتك للمكر، بل وماذا تعرف أنت عن المكر حتى تمكره، وإنني في حيرة طويلة، لا أعلم متى تنتهي، وهل يحق لي أن أنتظر وفاتها!؟، أخبرني أرجوك ألا ترى أنني أصبحت منفردا من دونك؟، لقد زاد توتري لكي أراك، وماذا تريد بعد، هل أنتظرك أم أنساك كما نسيتني؟، وهل حقاً أنك نسيتني؟، أم أنك تبحث عني وأنا لا أستطيع الوصول إليك؟، أخاف أن يجرني الزمن ولا أجدك، سأحول أن أجدك متى ما كان، ولكن أرجوك إن وجدتني فقل سلام، فأحب تحية على قلبي هي السلام!. 07.01.2017 فرانكفورت


الكاتب: عمر عماد رجب
0المفضلة
51 المشاهدات
0 تعليقات