• حبر سريّ

    لمْ يكتملْ قصدُهُ أغرتْهُ فاصِلَةٌ .. فامتدَّ حتَّى بدَا في السطرِ مُرتبِكَا لم يفهمِ الناسُ معناهُ استعارَ فمًا وكلَّمَ الناسَ سَدُّوا أُذْنَهم فبكَى مضَى إلى النَّهرِ علَّ الماءَ يسمَعُهُ لم يلفَ وجهًا بوجهِ الماءِ قد سُبِكَا هذا الخفيُّ الذي لمْ يستطِعْ أَلَقًا كم صدَّهُ الضوءُ حتَّى أدمنَ الحلَكَا ألقتْهُ محبرةٌ في قبوِهَا فغدا يطوفُ بالقبوِ حتَّى عتَّقَ النسكَا يرَى المقاصِلَ فوقَ الغابِ مشرعةً دمًا على ورقِ الأوجاعِ منسفِكَا يسبُّ شاعرَهُ المجنونَ كم قتلتْ أبياتُهُ وهوَ لاهٍ يطلبُ الفلَكَا لفتنةٍ لم تزلْ تغويهِ قائلةً دعِ القصيدةَ يا مولايَ هيتَ لكَا

    الكاتب: سيد عبد الرازق

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شعر فصحى سيد عبد الرازق 

التعليقات (0)

المزيد من سيد عبد الرازق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حبر سريّ