• قد يفعل يومًا مااا..

    قَد يفعلُ يومًا ما.. ــــــــــــــــــــــــــ أَشرَبتَ فَمي شِعرًا.. فاسوَدْ.. ورُخامُ النَّهدِ هوى.. وانهَدْ.. وسَدَلتَ سِتارَ نهايتِنا.. فَبكى الجمهورُ مِنَ المَشهدْ.. وخَبَتْ؛ في المسرحِ؛ عاصفةُ التصفيقِ.. وغَدرُكَ فيهِ احتَدْ.. حينَ استَنزفتَ دَمي حِبرًا.. وكَتبتَ: أنا؛ وحدي؛ الأوحَدْ.. يا ربَّ الظُّلمِ.. وآلهةَ الخِذلانِ.. لماذا قَد تُعبَدْ؟! هَل أنتَ الشاعرُ؟ أم شَغَفي بِكَ آنسَ نارًا لا تُخمَدْ؟ هل أنتَ الريحُ؟ لِذا لَهَبي ما زالَ؛ على قَلَقٍ؛ يُوقَدْ! أَتَقَمَّصتَ البَحرَ؟ فَكانتْ ضِحكاتُكَ؛ في قَلبي؛ كَالمَدْ! وتَلاشَيتَ.. فَصِرتَ بُخارًا! كاللَّحظةِ؛ في المُطلَقِ؛ بِالعَدْ! (يا مَن صَوَّرتَ لِيَ الدُّنيا كَقصيدةِ شِعرٍ).. لا تَنفَدْ.. يا أنتَ؛ وأنتَ أنا؛ وأنا كَاثنَينِ انشَقَّا مِن مُفرَدْ.. مَن يُرجعُنا رُوحًا خَلَطتْ رُوحَينِ؛ معًا؟ ويَدَينِ بِيَدْ؟ يااا.. (..).. كَيفَ حَكَمتَ على شَفةٍ؛ أَسقَتكَ عُصارتَها؛ بِالحَدْ؟! ورَجَمتَ زُجاجَ الخَصرِ؟ ولَم يَرمشْ لَكَ طَرفٌ أو يَرتَدْ! يااا.. (..).. لستَ هُنا.. فَأُنادي.. (..).. لَكِن أسأَلُني.. وأَرُدُّ الرَّدْ: - أَأَنا؛ بِالموتِ؛ أَلِيقُ؟ = نَعَم؛ فالأَدنى الأَوفى! لا الأَبعَدْ! - يا لَيتَ الأمسَ يعودُ بِنا كي أَثأَرَ مِنهُ قَبلَ الغَدْ.. = قَد يَفعلُ يومًا مااا.. - فإذَن؛ يا دَمعُ اشرَقْ، واغرَقْ يا خَدْ..

    الكاتب: عمر جلال الدين هزاع

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من عمر جلال الدين هزاع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد يفعل يومًا مااا..