• أطعموا الريح رمادَهُ..

    أطعِموا الريحَ رمادَهُ.. ــــــــــــــــــــــــــــــــ هااا.. أطفَؤُوهُ.. على بَخسٍ.. وصَبُّوهُ.. وجَمرةً كانَ.. قَبلًا.. حِينَ شَبُّوهُ.. نادَيتُهُ: - (يا أنااا).. = (يا أنتَ؛ لَستَ أنااا).. أجابَني.. وتَوارى.. إذ أَتَبُّوهُ.. هُوَ الذي أَنا.. لا شَكٌّ لَدَيَّ بِهِ.. لَكنَّهُم شَبَّهُوهُ لِي.. فَشابُوهُ.. مِن حَيثُ خلتُ أَراني.. بِتُّ أُنكِرُني.. لأنني لَم أَعُدْ ذاكَ الـــــ.. أَحَبُّوهُ.. كانوا؛ على جُثَّتي؛ يَمشُونَ.. فارتَبَكَتْ.. لَكنَّها سَكَتَتْ.. فالكُلُّ مَشبُوهُ.. كم أَدرَكتْهُم! قَدِ انكَبُّوا عليهِ يَدًا نَبِيَّةً! ثُمَّ عَضُّوها! وكَبُّوهُ! صاحُوا بِهِ حِينَما خانَتهُ فِرقَتُهُ والعازِفُونَ؛ عَنِ الأَنغامِ؛ جَبُّوهُ: إيقاعُهُ لَم يَزَلْ خَمرًا.. رَبابَتُهُ سَكرى.. لِذلِكَ هُبُّوا.. كَي تُرَبُّوهُ.. وأَدِّبُوهُ.. بِحَرقِ العُشبِ في دَمِهِ.. وأَعلِنُوا كُفرَهُ.. واسْبُوا.. وسُبُّوهُ..

    الكاتب: عمر جلال الدين هزاع

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من عمر جلال الدين هزاع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أطعموا الريح رمادَهُ..