أطعموا الريح رمادَهُ..
Jul 3, 2021 06:11 PM Jul 3, 2021 06:11 PM
أطعِموا الريحَ رمادَهُ.. ــــــــــــــــــــــــــــــــ هااا.. أطفَؤُوهُ.. على بَخسٍ.. وصَبُّوهُ.. وجَمرةً كانَ.. قَبلًا.. حِينَ شَبُّوهُ.. نادَيتُهُ: - (يا أنااا).. = (يا أنتَ؛ لَستَ أنااا).. أجابَني.. وتَوارى.. إذ أَتَبُّوهُ.. هُوَ الذي أَنا.. لا شَكٌّ لَدَيَّ بِهِ.. لَكنَّهُم شَبَّهُوهُ لِي.. فَشابُوهُ.. مِن حَيثُ خلتُ أَراني.. بِتُّ أُنكِرُني.. لأنني لَم أَعُدْ ذاكَ الـــــ.. أَحَبُّوهُ.. كانوا؛ على جُثَّتي؛ يَمشُونَ.. فارتَبَكَتْ.. لَكنَّها سَكَتَتْ.. فالكُلُّ مَشبُوهُ.. كم أَدرَكتْهُم! قَدِ انكَبُّوا عليهِ يَدًا نَبِيَّةً! ثُمَّ عَضُّوها! وكَبُّوهُ! صاحُوا بِهِ حِينَما خانَتهُ فِرقَتُهُ والعازِفُونَ؛ عَنِ الأَنغامِ؛ جَبُّوهُ: إيقاعُهُ لَم يَزَلْ خَمرًا.. رَبابَتُهُ سَكرى.. لِذلِكَ هُبُّوا.. كَي تُرَبُّوهُ.. وأَدِّبُوهُ.. بِحَرقِ العُشبِ في دَمِهِ.. وأَعلِنُوا كُفرَهُ.. واسْبُوا.. وسُبُّوهُ..


الكاتب: عمر جلال الدين هزاع
0المفضلة
25 المشاهدات
0 تعليقات