• مميز

    مُمَيَّزٌ ـــــــــــــــ أَمِيزُ شِعرَكَ.. مِن إِيقاعِهِ المَطَرِيْ.. وَمِن تَلاعُبِهِ اللَّونِيِّ.. بِالصُّوَرِ.. وَمِن مُغامَرَةِ التَّجديدِ.. مُنفَرِدًا.. كَعازِفِ الماءِ سِمفُونِيَّةَ الشَّرَرِ.. وَمِن حَلاوَةِ ما يُبدِيهِ.. مِن لُغَةٍ.. وَمِن مَرارَةِ ما يُخفِيهِ.. مِن أَثَرِ.. وَمِن شَقاوَةِ ما خاضَتْ أَصابِعُهُ مِنَ الضَّراوَةِ.. فِي دُوَّامَةِ الخَطَرِ.. وَمِن سُخُونَةِ ما يُفضِي بِهِ.. لِدَمي.. وَمِن بُرُودَةِ ما يُضفِي.. مِنَ الخَدَرِ.. وَمِن تَرَنُّحِ إِحساسِي.. بِسَكرَتِهِ.. كَرِيشَةٍ.. رَقَّصَتها رَنَّةُ الوَتَرِ.. أَغارُ مِنهُ.. لِأَنَّ الوَحيَ خَصَّصَهُ بِسُورَةِ العِشقِ.. مِن إِضمامَةِ السُّوَرِ.. أَخافُ مِنهُ.. لِأَنَّ الأَمرَ مَسأَلَةٌ نِسوِيَّةٌ.. بِعَصاها مَربِطُ الجَزَرِ.. فَكَم يُحَرِّكُ أَشياءً! هُنااا.. وَهُنااا.. بَرِيئَةً.. داخِلي.. وَالقَصدُ غَيرُ بَرِي! وَكَم يُحَرِّقُنِي! مِن هَهُنااا.. وَهُنااا.. وَهَهُنااا.. وَهُنااا.. أَيضًا.. بِلا حَذَرِ! دَعنِي.. أُمَرِّغُ صَدري فَوقَ ساحِلِهِ.. وَأَستَغِلُّ التِحامَ الشَّمسِ بِالقَمَرِ.. دَعنِي.. أُعَذِّبُ ثَغري فِي تَوابِلِهِ.. وَضَعْ عِصابَتَكَ السَّودااا.. عَلى نَظَري.. لِكَي أُخَمِّنَ ما النَّكهاتُ إِذ خَطَرَتْ عَلى الشَّفايِفِ.. أَبكارًا.. وَفِي فِكَري.. يا باعِثَ الشَّوقِ؛ فِي جَنبَيَّ؛ أُحجِيَةً.. وَحارِقَ القَلبِ.. حَرقَ النَّارِ لِلشَّجَرِ.. وَتارِكًا نَجمَتَي نَهدَيَّ.. فِي قَلَقٍ.. وَمُوقِدًا لَيلَتَي عَينَيَّ.. بِالسَّهَرِ.. وَراسِمًا بِفَمي سُونِيتَةً.. وَعَلى كُرَّاسِ جِلدِيَ وَشمَ الشَّاعِرِ الغَجَرِي.. زَلزِلْ عَلى ساكِنِ السِّردابِ عُزلَتَهُ.. وَأَخرِجِ المارِدَ اليَنبُوعَ.. مِن حَجَرِي..

    الكاتب: عمر جلال الدين هزاع

    0المفضلة

    32 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من عمر جلال الدين هزاع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مميز